وزير الأمن الداخلي جون كيلي (يمين الصورة)
وزير الأمن الداخلي جون كيلي (يمين الصورة)

قال وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي السبت إن المرسوم الجديد حول الهجرة الذي يعده البيت الأبيض سيوفر تطبيقا أقل فوضوية مقارنة مع النص السابق الذي علق القضاء الأميركي تنفيذه.

وأوضح خلال مؤتمر ميونيخ حول الأمن "الرئيس يفكر في نشر نسخة مبسطة أكثر من المرسوم السابق، وستسنح لنا هذه المرة الفرصة للعمل على تطبيقه".

وأكد كيلي مجددا أن قرار الرئيس دونالد ترامب لم يكن بأي شكل موجها ضد المسلمين، لكن الأمر كان يتعلق بـ"توقف" لمراجعة إجراءات الهجرة بخصوص "بعض الدول، السبع بشكل خاص" لضمان عدم دخول أي "إرهابي" إلى الولايات المتحدة.

وأوقف القضاء الأميركي تطبيق المرسوم الذي اعتبر العديد من منتقديه أنه ينطوي على تمييز ومخالف للدستور.

 

المصدر: أ ف ب

المكتب البيضاوي داخل البيت الأبيض
المكتب البيضاوي داخل البيت الأبيض

بمعزل عن الجدل الذي أثارته القرارات التنفيذية التي أصدرها الرئيس دونالد ترامب منذ دخوله البيت الأبيض في الـ20 من كانون الثاني/ يناير، شهدت الولايات المتحدة قرارات تنفيذية رئاسية غيرت تاريخها.

ولابد من الإشارة إلى أن معظم القرارات التنفيذية خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الـ20 كانت مجرد عمل روتيني يقوم به الرؤساء، مثل الرئيس فرانكلين روزفلت الذي كان عليه أن يصدر قرارا تنفيذيا في كل مرة أراد فيها إعفاء أحد المواطنين من التقاعد الإجباري.

وهنا خمسة قرارات تنفيذية تركت بصمتها في تاريخ الولايات المتحدة، والبداية مع الأحدث:

1- عام 2001 والقرار التنفيذي رقم 13228

الرئيس السابق جورج بوش الابن

​​

بموجب هذا القرار التنفيذي الذي اتخذه الرئيس جورج بوش الابن تم إنشاء مكتب الأمن الوطني، الذي أصبح فيما بعد وزارة الأمن الوطني في الولايات المتحدة. وتضم الوزارة 22 وكالة فدرالية تتركز مهمتها في حماية البلاد داخليا ومحاربة الإرهاب على وجه الخصوص.

2- عام 1965 والقرار التنفيذي رقم 11246 

الرئيس السابق ليندون جونسون مصافحا زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ عام 1964

​​

ألزم قرار الرئيس ليندون جونسون المؤسسات الحكومية الأميركية بتقديم فرصة توظيف عادلة للجميع من دون تمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين أو الأصل.

وحسب موقع وزارة العمل الأميركية أطلق هذا القرار التنفيذي جهود الحكومة في محاربة التمييز العنصري في مجال العمل.

وفي مرحلة لاحقة تم إلزام الشركات التي تتعاقد في أعمالها مع الحكومة ببنود القرار، ليمتد تنفيذه في ما بعد إلى القطاع الخاص.

3- عام 1961 والقرار التنفيذي رقم 10924

الرئيس السابق جون أف كينيدي

​​

تجاوز تأثير قرار الرئيس جون أف كينيدي عام 1961 حدود الولايات المتحدة إلى دول العالم، عندما أعلن إنشاء فرق السلام التي تطوع فيها منذ تأسيسها وحتى الآن أكثر من 220 ألف أميركي لتقديم المساعدة للناس خارج الولايات المتحدة والتعريف بالثقافة الأميركية إلى جانب التعرف على الثقافات الأخرى.

4- عام 1948 والقرار التنفيذي رقم 9981

الرئيس السابق هاري تورمان

​​

جاء القرار التنفيذي للرئيس هاري ترومان ليكون نواة لإلغاء التمييز العنصري في القوات المسلحة الأميركية، إذ ركز القرار إلى تطبيق المساواة في المعاملة والفرص لجميع أفراد القوات العسكرية الأميركية من دون النظر إلى العرق أو اللون أو الدين أو الأصل.

5- عام 1942 والقرار التنفيذي رقم 9066

الرئيس السابق فرانكلين روزفلت يتوسط مسؤولين أميركيين في بيرل هاربور عام 1944

​​

على عكس سابقيه لا يتمتع هذا القرار بسمعة جيدة، إذ أصدره الرئيس فرانكلين روزفلت بعد 10 أسابيع من الهجوم الياباني المباغت على الأسطول الأميركي في ميناء بيرل هاربور بجزر هاواي.

وبموجب هذا القرار منحت القوات الأميركية صلاحية نقل جميع الأميركيين من أصل ياباني من كامل الساحل الغربي باعتباره منطقة عسكرية إلى مخيمات اعتقال أمضى فيها حوالي 110 ألف شخص عامين ونصف العام في ظروف سيئة.

وكان هجوم بيرل هاربور مفصليا في تاريخ الولايات المتحدة، إذ أعلنت على أثره دخولها الحرب العالمية الثانية.

المصدر: وسائل إعلام أميركية