وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس - أرشيف

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأحد في أبو ظبي، خلال زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط منذ تعيينه وزيرا للدفاع، أن الجيش الأميركي لم يتأثر بالاضطرابات التي توالت في الشهر الأول من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

وردا على سؤال حول تصريح لجنرال أميركي اعتبر فيه أن الإدارة تعيش "دوامة غير مسبوقة"، قال ماتيس للصحافيين "ثمة أحيانا خلافات، وتتسم بشيء من الروح الرياضية، وهذا يبقى الشكل الأفضل للإدارة التي شكلناها".

وأضاف أن "عمل الجيش هو الحفاظ على البلاد... حتى تجد الإدارة الطريق الذي ستسلكه"، مؤكدا أن "الجيش لا يواجه أي خلل".

واتسمت الأسابيع الأولى لرئاسة ترامب بالجدل حول صلات محتملة بين روسيا وبين حملته الانتخابية، بالإضافة إلى الجدل الذي أثاره مرسوم منع دخول رعايا سبعة بلدان ذات غالبية إسلامية إلى الولايات المتحدة.

وتطرق الوزير أيضا إلى الانتقادات المتواصلة لترامب ضد وسائل إعلام وخصوصا وصفه لبعضها بأنه "عدو" للشعب الأميركي. وقال ماتيس إنه رغم اختلافه مع الصحافة أحيانا إلا أن "وسائل الإعلام مؤسسة يتعين علينا التعامل معها".

المصدر: أ ف ب

قادرة أكثر على مطابقة قدرات الخلايا الموجودة بالفعل في عروقنا
قادرة أكثر على مطابقة قدرات الخلايا الموجودة بالفعل في عروقنا

بعد الأطراف والأعضاء الاصطناعية، تمكن علماء من إيجاد طريقة جديدة لتقليد الأنسجة التي تحمل الأكسجين، وخلق كريات حمراء قادرة أن تتفوق على الكريات الحقيقية، وفق تقرير لموقع "ساينس أليرت".

وقام فريق دولي من المهندسين الحيويين بتطوير ما يمكن وصفه بالخلية الحمراء من خلال الجمع بين مواد بيولوجية وبوليمرات مزروعة في المختبر.

وقال الموقع إن الخلية قادرة على مطابقة قدرات الخلايا الموجودة بالفعل في عروقنا.

والخلية يمكن تعديلها لتقديم الأدوية القاتلة للأورام السرطانية، وتحمل أجهزة الاستشعار البيولوجية، وحتى أنها يمكن أن تكون مزودة بمغناطيس صغير لتوجيهها عن بعد.

وخلايا الدم الحمراء (RBC)، من الخلايا القليلة في جسم الإنسان التي تفتقر إلى نواة، الخلية الحمراء لديها البساطة النسبية التي تجعلها هدفا جذابا للمهندسين لتقليدها.

وأشار التقرير إلى أن هناك العديد من الـ RBC الإصطناعية قيد التطوير بالفعل. يعتمد العلماء على جمع المواد الرئيسية مثل الهيموغلوبين من متبرعين بشريين أو الحيوانات وإعادة تغليفها في جزيئات حميدة من غير المرجح أن تؤدي إلى استجابة مناعية.

وقال التقرير إن بعض التجارب تأخد طابع المغامرة، إذ يسعى العلماء إلى خلق جزيئات تعمل بالطاقة الصوتية، ويمكنها أن تحمل أنواع سامة من الأكسجين عالية التفاعل من خلال نظام الأوعية الدموية لإغتيال الأنسجة السرطانية.

وهذا يعني أن تقليداتها البيونية يجب أن تكون مناسبة حجما وشكلا ومرونة لجعلها تنتقل من خلال أضيق الأوعية في الجسم، وتبقى سليمة لفترة كافية لتكون مفيدة وتحمل كمية مناسبة من الأوكسجين.