المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان
المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان

أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش العقيد جون دوريان الأربعاء أن مقتل أبو عباس القريشي سيقوّض عمليات داعش في محافظة بغداد ويعطل التسهيلات التي كانت تسمح بتحرك السيارات المفخخة والانتحاريين داخل العراق.

وقتل القريشي وهو مسؤول اللجنة المركزية لداعش بنينوى في غارة للقوات العراقية منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضاف دوريان خلال الإيجاز الصحافي الأسبوعي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مقر عمله في بغداد الأربعاء أنه "سيكون من الصعب استبدال هذا القيادي داخل الهيكل القيادي بسبب علاقاته الممتدة".

وفي سياق متصل، قال دوريان إن القوات العراقية تقترب من مطار الموصل الدولي بعد أن واجهت مقاومة خفيفة إلى متوسطة من داعش خلال تقدمها من جنوب المدينة.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن جيف ديفيس قد أعلن الثلاثاء تحرير 125 كيلومترا مربعا من الأراضي جنوبي الموصل منذ إعلان بغداد بدء عملية تحرير الجانب الغربي من المدينة.

وأوضح دوريان في هذا الصدد أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين ألف إلى ثلاثة آلاف عنصر من داعش غربي الموصل.

وأضاف: "القوات العراقية تتحرك من الجنوب إلى الشمال وتقترب من منطقة تطل على مطار الموصل الدولي".

وذكر في تغريدة على تويتر أن قوات الأمن العراقية بدأت تقدمها إلى غرب الموصل مع الشرطة الاتحادية العراقية التي تتقدم من الجنوب والجيش العراقي الذي يتقدم إلى الغرب:​​

​​

وأشار إلى وضع ترتيبات لهزيمة داعش من خلال بذل جهد كبير للحد من سلطة هذا التنظيم والسيطرة على أسلحته وموارده المالية:​​

 

نازحات أيزيديات في جبل سنجار- أرشيف
نازحات أيزيديات في جبل سنجار- أرشيف

أعلن وزير الهجرة الكندي أحمد حسين الثلاثاء أن بلاده ستستقبل العام الحالي 1200 لاجئ أيزيدي من العراق تعرضوا للاضطهاد من قبل تنظيم داعش، مشيرا إلى أن 400 سبق ووصلوا إلى الأراضي الكندية.

وقال حسين للصحافة إن "عمليتنا جارية، وخلال الأشهر الأخيرة بدأ لاجئون ممن نجوا من تنظيم داعش بالوصول إلى كندا".

وأضاف أن حكومته ستعيد توطين نحو 1200 ناج في كندا، ممن هم في حاجة، إضافة إلى أفراد عائلاتهم.

وتأتي هذه المبادرة بعد اعتماد البرلمان الكندي قانونا في الخريف الماضي ينص على استقبال، في غضون أربعة أشهر، أيزيديين فارين من اضطهاد تنظيم داعش في شمال العراق، والذين تعرضوا إلى "إبادة" بحسب أوتاوا.

وأوضح وزير الهجرة الكندي أن تركيز الحكومة منصب خصوصا على "النساء الأيزيديات والفتيات".

وأضاف "لقد أظهرت جهودنا أن داعش يستهدف عمدا الفتيان أيضا، هذا هو السبب في أننا نساعد على إعادة توطين جميع الأطفال الذين نجوا" من التنظيم.

وأكد حسين أن الناجين يصلون إلى كندا على متن رحلات تجارية وبمعدل خاضع للسيطرة، بطريقة لا تصبح فيها أجهزة الاستقبال والدعم الكندية مضغوطة، على غرار خطة استقبال لاجئين سوريين.

وتقدر كلفة هذه المبادرة بـ28 مليون دولار كندي (20 مليون يورو).

المصدر: وكالات