رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد الخميس أن الاستراتيجية التي يجري الإعداد لها في سورية ستكون عسكرية وسياسية، مشيرا إلى أن عدة خيارات ستقدم إلى الرئيس دونالد ترامب.

ورفض المسؤول العسكري في كلمة أمام معهد بروكنغز في واشنطن الكشف عما إذا كانت الاستراتيجية الجديدة ستحمل تعديلات في سياسة دعم الأكراد السوريين والمعارضة السورية المعتدلة.

وأكد من جهة أخرى التزام الولايات المتحدة الاستراتيجي بدعم حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقال "ما نطلبه هو مساهمات دفاعية فاعلة من جانب الأعضاء".

وبالنسبة إلى روسيا، أوضح أن الاتصالات مع الروس هدفها تقليص إمكانية حدوث أي سوء تفاهم. وأضاف "لا أستطيع استخدام كلمة تعاون ولم يطلب مني ذلك، فقد كنا نتحدث عن تقليل فرص الاصطدام والتواصل حول منطقة معقدة في سورية".

وأردف قائلا "من المهم ألا يقرأ الناس في الاتصالات بين الجيشين أكثر مما هو قائم بالفعل".

المصدر: قناة الحرة

رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس
رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس

أثنى نائب الرئيس مايك بنس الاثنين على متانة العلاقات الأميركية-الأوروبية، وأكد في سلسلة لقاءات مع مسؤولين في بروكسل التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بشراكة قوية مع الاتحاد الأوروبي.

وأوضح بنس عقب اجتماعه مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أنه مهما كانت اختلافات الطرفين، فإن القارتين (أميركا الشمالية وأوروبا) تتقاسمان الإرث والقيم نفسها، إضافة إلى رغبة مشتركة في "تعزيز السلام والرخاء من خلال الحرية والديموقراطية وسيادة القانون".

والتقى بنس أيضا مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد فيديريكا موغريني. ووصفت المسؤولة الأوروبية الحديث مع نائب الرئيس الأميركي بـ"الصريح والدافئ".

وقالت موغريني إن الاجتماع تطرق إلى الأوضاع في سورية وأوكرانيا وليبيا والشرق الأوسط وأفغانستان وكوريا الشمالية، مضيفة أنها أكدت له أهمية الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران وتطبيق شروطه كاملة. 

وفي السياق ذاته، قال رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر قبل اجتماعه مع بنس إن الولايات المتحدة بحاجة لاتحاد أوروبي "قوي وموحد"، مضيفا "هذا التوقيت ليس مناسبا لأوروبا لتقسيم نفسها إقليميا ووطنيا".