قوات موالية لتركيا في مدينة الباب السورية
قوات موالية لتركيا في مدينة الباب السورية

أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية بارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري الذي وقع شمال شرق مدينة الباب في شمال سورية إلى 60 قتيلا. 

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن تظيم الدولة الإسلامية داعش تبنى الهجوم.

وصرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بأن جنديين تركيين قتلا في الهجوم.

تحديث (11:42 ت. غ)

ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري بسيارة ملغومة شمال شرق الباب السورية الجمعة إلى 42 قتيلا معظمهم من مقاتلي الفصائل المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حصيلة التفجير الانتحاري ارتفعت إلى 42 قتيلا ومن المرجح أن ترتفع نظرا لوقوع عشرات الإصابات بعضها بليغة. وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بمقتل 29 شخصا في التفجير.

تحديث (8:42 ت. غ)

أسفر هجوم انتحاري بسيارة ملغومة عن مقتل 29 شخصا معظمهم من مقاتلي الفصائل المعارضة شمال شرق مدينة الباب السورية غداة إعلان سيطرة المعارضة على المدينة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الجمعة "بعد نحو 24 ساعة من خسارة التنظيم، استهدف انتحاري مقرين للفصائل المقاتلة في منطقة سوسيان الواقعة شمال غرب مدينة الباب" في شمال سورية.

واستهدف التفجير بحسب المرصد، مقري المؤسسة الأمنية والمجلس العسكري في سوسيان التي تبعد نحو ثمانية كيلومترات عن الباب.

وأدى التفجير أيضا إلى وقوع عدد كبير من الإصابات البالغة الخطورة.

وكانت ثلاثة فصائل سورية مقاتلة مدعومة من تركيا قد أعلنت الخميس السيطرة الكاملة على مدينة الباب، آخر معقل لتنظيم داعش في محافظة حلب بعد أسابيع من المعارك، في حين تحدثت أنقرة عن سيطرة "شبه كاملة" على المدينة.

وتعد مدينة الباب آخر أبرز معاقل داعش في محافظة حلب التي لا يزال التنظيم يسيطر على الجزء الشرقي من ريفها، فيما تتقاسم القوات النظامية السورية والفصائل المعارضة والأكراد السيطرة على بقية مناطقه.

المصدر: وكالات

عناصر في قوات درع الفرات في مدينة الباب
عناصر في قوات درع الفرات في مدينة الباب

أعلنت ثلاث مجموعات مقاتلة مدعومة من تركيا الخميس سيطرتها بالكامل على مدينة الباب في شمال سورية، بعد أسابيع من المعارك مع تنظيم داعش.

وذكرت وكالة الأناضول التركية الحكومية في تغريدة على حسابها في تويتر أن "مدينة الباب السورية بيد الجيش السوري الحر المدعوم من الجيش التركي".​​

.

 

​​ولكن وزير الدفاع التركي فكري إشيق قال للأناضول إن الفصائل المعارضة السورية تسيطر "تقريبا" على الباب بالكامل، وتعمل الآن على تطهيرها من الألغام.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد لفت إلى أن مقاتلي الفصائل المعارضة سيطروا على نحو نصف أحياء المدينة، إلا أن داعش لا يزال في الباب.

وقال أحمد عثمان قائد مجموعة "السلطان مراد"، أحد الفصائل الثلاثة التي أعلنت السيطرة على المدينة، "بعد ساعات من المعارك، تم الإعلان عن تحرير الباب بالكامل وحاليا يتم تمشيط الأحياء السكنية من الألغام".

وذكر قائد "فرقة الحمزة" سيف أبو بكر أنه "سيطرنا الأربعاء على مركز المدينة الذي يعد المربع الأمني لداعش ما أصاب التنظيم بانهيار كبير، أتممنا العملية عند الساعة السادسة صباحا" (04:00 ت.غ)، مؤكدا السيطرة على الباب بشكل كامل.

وأوضح القائد العسكري في "لواء المعتصم" أبو جعفر أن الفصائل قتلت العشرات من مقاتلي داعش، مشيرا إلى أنها ستنتهي من تمشيط بقية المدينة وستعزز خطوطها الدفاعية.

الجيش التركي يقتل 56 من داعش (8:16 ت.غ)

قال الجيش التركي الخميس إن 56 من متشددي داعش قتلوا على يد قوات تدعمها أنقرة في أنحاء مدينة الباب السورية وفي غارات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وذكر الجيش في بيان أن نيران المدفعية التركية أصابت 104 أهداف لداعش بينها مبان وعربات ملغومة مؤكدا أنه سيطر بشكل كبير على المناطق السكنية في الباب.

وأوضح أن 11 متشددا قتلوا في غارات جوية لقوات التحالف بينما قتل الآخرون جراء القصف المدفعي والاشتباكات خلال العمليات في الباب.

وكان الجيش التركي قد أكد الجمعة أنه يوشك على استكمال عملية انتزاع السيطرة على مدينة الباب بشمال سورية من تنظيم داعش.

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر أبرز معقل لداعش في محافظة حلب، منذ نحو شهرين هدفا رئيسيا لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة مدعومة منها. والمدينة هدف أيضا لهجوم تنفذه القوات النظامية السورية وحلفاؤها منذ شهر من ناحية الجنوب. 

المصدر: وكالات