عناصر في قوات سورية الديموقراطية- أرشيف
عناصر في قوات سورية الديموقراطية - أرشيف

دعا نائب قائد التحالف الدولي ضد داعش الجنرال البريطاني روبرت جونز تركيا إلى التركيز على مهمة التصدي لتنظيم داعش بدل مهاجمة مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ويأتي كلام جونز بعد يوم من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الخطوة الجديدة لعملية "درع الفرات" بعد السيطرة على مدينة الباب ستكون مدينة منبج، وذلك لطرد قوات سورية الديموقراطية منها.

ودعا الجنرال البريطاني في لقاء مع صحافيين على هامش اجتماع استضافته وزارة الخارجية البريطانية بمشاركة 38 دولة من الدول الأعضاء في التحالف الدولي، إلى ضرورة التركيز على التصدي لداعش.

وأشار إلى أن التنظيم المتطرف "هُزم في مدينة منبج التي تخلصت من هذه الآفة"، مؤكداً مواصلة العمل مع تركيا وبقية الحلفاء على "الهدف الوحيد المتمثل في هزيمة داعش".

ولفت جونز إلى أن "شركاءنا في سورية، قوات سورية الديموقراطية، يقومون بعزل الرقة عاصمة داعش المعلنة واستعادوا مساحات شاسعة من الأرض".

وأضاف "من المهم لأمننا في أوروبا والغرب عموما، أن يتم تطهير هذه المدينة كي نتصدى للمؤامرات الإرهابية الخارجية التي يحيكها داعش. ونتوقع في الأسابيع المقبلة أن يبدأ شركاؤنا الهجوم على الرقة".

وتقف أنقرة موقفا عدائيا من قوات سورية الديموقراطية لأن القوة الرئيسية فيها هي وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها منظمة إرهابية.

المصدر: وكالات

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء إن أنقرة تريد العمل مع حلفائها لاستعادة مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش في سورية، لكن من دون مشاركة القوات الكردية السورية.

وأضاف أردوغان قبل مغادرته اسطنبول متوجها إلى باكستان "إذا كان حلفاؤنا صادقين حقا، نقول لهم: سنعمل معكم طالما أننا سنقوم بتطهير الرقة من داعش ونعيدها إلى أصحابها الأصليين".

وأشار الرئيس التركي إلى أن تركيا لن تقاتل إلى جانب المقاتلين الأكراد السوريين الذين تعتبرهم "إرهابيين".

وتعتبر واشنطن حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب الأكفأ في مقاتلة تنظيم داعش لكن تركيا تعترض على دعمهم.

وأوضح أردوغان أن قوات المعارضة السورية المدعومة من أنقرة ستتحرك بعد إكمال عمليتها في مدينة الباب نحو بلدة منبج التي تسيطر عليها قوات سورية الديموقراطية، ما ينذر بفتح فصل جديد في صراع أنقرة مع أكراد سورية.