مظاهرة مؤيدة لاستقلال اسكتلندا
مظاهرة مؤيدة لاستقلال اسكتلندا

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأربعاء أن غالبية الاسكتلنديين ترفض استقلال الإقليم عن بريطانيا، وذلك في الوقت الذي طلب فيه الإقليم إجراء استفتاء حول الاستقلال.

وبحسب الاستفتاء الذي نشرته صحيفة "ذي تايمز" فإن 57 في المئة ممن شملهم الاستفتاء أبدوا رفضهم استقلال الإقليم.

وكانت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن قد أعلنت الاثنين أنها ستطلب الأسبوع المقبل من برلمان الإقليم تفويضا لطلب موافقة الحكومة البريطانية على إجراء استفتاء جديد على الانفصال. وهذا الأمر يتطلب موافقة الحكومة البريطانية وتصويتا في برلمان ويستمنستر.

والثلاثاء حذرت ستورجن لندن من أية محاولة عرقلة مؤكدة أنه يعود إلى البرلمان الاسكتلندي أن يحدد موعد تنظيم الاستفتاء والسؤال الذي سيطرح على الاسكتلنديين.

وفي الاستفتاء الأول الذي أجري العام 2014، رفض الاسكتلنديون بنسبة 55 في المئة الانفصال عن بريطانيا، إلا أن استطلاعات أجريت مؤخرا أظهرت أن النتيجة ستكون أكثر تقاربا في أي استفتاء جديد والسبب الأساسي هو عضوية اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي.

المصدر: وكالات

امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020
امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020

علقت محكمة الأحوال الشخصية في دبي خدمات عقود الزواج والطلاق "حتى إشعار آخر" بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد الذي يجبر سكان الإمارة على ملازمة بيوتهم بأمر من السلطات.

وقالت سلطة "محاكم دبي" على موقعها إن محكمة الأحوال الشخصية علقت "خدمات إشهادات وتوثيقات عقود الزواج والطلاق حتى إشعار آخر وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد".

واعتبر القاضي خالد الحوسني رئيس المحكمة أن على أفراد المجتمع "الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما فيها منع الفعاليات والمناسبات التي لا تتم بدون تجمع الأفراد كتوثيق عقود الزواج والطلاق".

ودعا الأزواج الذين وثقوا وصدقوا عقود زواجهم في وقت سابق "إلى تأجيل مراسم زفافهم حتى إن كانت بدون حفلات أو تجمعات وعلى نطاق ضيق جدا".

وشددت إمارة دبي الأسبوع الماضي القيود التي تفرضها على حركة التنقل في إطار جهود احتواء الفيروس الذي فاق عدد المصابين فيه الـ2300 في الدولة كما تسبّب بوفاة 12 شخصا.

وشملت الإجراءات تقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة على مدار اليوم ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

ويسمح فقط بالخروج من المنزل لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية الغذائية والصحية، ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات "مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات".

وعلى من يرغب بالخروج من المنزل التقدم بطلب عبر الإنترنت.

وتعقد هذه الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس الحياة اليومية لمواطني الدولة التي يسكنها غالبية من الأجانب.

والثلاثاء نقلت صحيفة "غولف نيوز" عن مسؤول في شرطة دبي قوله ان مراكز إصدار تراخيص الخروج من المنزل تتلقى يوميا طلبات "غريبة".

ومن بين هذه الطلبات سؤال توجه به شخص للشرطة حول ما إذا كان مضطرا للحصول على موافقة للتنقل بين منزلي زوجتيه.

وسأل الرجل بحسب المصدر في الشرطة " أنا متزوج من امرأتين. هل يتوجب علي الحصول على ترخيص عندما أتنقّل من منزل إلى آخر؟".