مساعد الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب توماس بوسيرت (على الشمال) - أرشيف
مساعد الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب توماس بوسيرت (على الشمال) - أرشيف

وجه مساعد الرئيس دونالد ترامب لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب توماس بوسيرت تحذيرا للأشخاص الذين يقفون وراء تسريب المعلومات المصنفة سرية ووصفهم بأنهم "أعداء" للولايات المتحدة.

وقال في مؤتمر أمني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "يجب أن نكتشف الأشخاص الذين يفعلون ذلك ومحاسبتهم وألا نتهاون في الأمر".

وأضاف أن الأشخاص الذين قاموا بذلك سابقا مثل إدوارد سنودن وغيره هم "أعداء أشداء لدولتنا"، متابعا "يجب اعتقالهم ومعاقبتهم".

والأسبوع الماضي نشر موقع ويكيليكس مجموعة كبيرة من المعلومات السرية حول عمليات تجسس لوكالة الاستخبارات المركزية (سي أي إيه) على الإنترنت، وصفت بالتفصيل كيف تقوم الوكالة بقرصنة الأجهزة الإلكترونية الشخصية.

وقال بوسيرت أن الأشخاص الذين يعملون مع المعلومات السرية في الحكومة الأميركية والشركات الخاصة عليهم "مسؤولية أكيدة" بالإبلاغ عن أي شخص يعتقدون أنه يسرب معلومات سرية.

وأضاف "لا يمكنني أنا أو الرئيس احتمال ذلك مطلقا".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

مرة أخرى ينشر موقع ويكيليكس وثائق يقول إنها تكشف نشاطات أجهزة الاستخبارات الأميركية، وهذه المرة نشر آلاف الوثائق التي تحدثت عن "الأدوات" التي تستخدمها وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) للتجسس.

وقالت الوثائق إن الوكالة قامت بتطوير تقنيات لاختراق هواتف ذكية وحواسيب، واستهداف برمجيات وتطبيقات تستخدم على نطاق واسع في العالم مثل واتس آب.

ومن أبرز التقنيات التي توصلت إليها الوكالة، حسب الوثائق، تسجيل أي حوار يدور بالقرب من أجهزة التلفاز الذكية مثل سامسونغ.