وزير الخارجية الأميركي بالمنطقة الحدودية بين الكوريتين
وزير الخارجية الأميركي بالمنطقة الحدودية بين الكوريتين

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الجمعة إن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي انتهجتها الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية "قد انتهت".

وأكد تيلرسون أثناء زيارة يقوم بها لكوريا الجنوبية أن "كل الخيارات" متاحة، مضيفا أن الولايات المتحدة تبحث في عدد من الإجراءات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية لمواجهة بيونغ يانغ.

وذكر الوزير الأميركي أن الجهود الدبلوماسية التي استمرت 20 عاما فشلت في منع بيونغ يانغ من تطوير سلاح نووي، الأمر الذي وصفه بأنه خطر متزايد.

وقال تيلرسون "لا نريد أن يصل الأمر لصراع عسكري، ولكن في حال اتخاذ كوريا الشمالية خطوات تهدد قوات كوريا الجنوبية أو قواتنا، فسيتم الرد عليها بطريقة مناسبة".

وتأتي تصريحات المسؤول الأميركي بعد زيارته للمنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وبعد لقائه مع الرئيس الكوري الجنوبي هوانغ غيو أن.​​

​​

وعادت كوريا الشمالية في آذار/مارس إلى إجراء تجارب صاروخية كان آخرها إطلاق أربعة صواريخ حلقت لمسافة 100 كيلومتر، قبل سقوط ثلاثة منها على بعد 300 كيلومتر من المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

المصدر: وكالات

 

عملية إطلاق سابقة لقمر اصطناعي ياباني
عملية إطلاق سابقة لقمر اصطناعي ياباني

وضعت اليابان الجمعة قمرا إصطناعيا للتجسس في المدار لمراقبة تحركات كوريا الشمالية.

وتمت عملية إطلاق الصاروخ "اتش- 2 ايه" من قاعدة تانيغاشيما بحسب الصور التي تم بثها مباشرة على موقع شبكة "ان اتش كي" الالكتروني.

وصرح متحدث باسم الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء أن القمر انفصل كما كان مقررا ودخل في مدار حول الأرض والمهمة تكللت بالنجاح.

بالنظر إلى سرية العملية التي أنجزت بالتعاون مع مجموعة ميتسوبيشي الصناعية، لم يتم الكشف إلا عن القليل من المعلومات باستثناء أن الامر يتعلق باطلاق "قمر لجمع المعلومات" مزود برادار لينضم إلى مجموعة من الأقمار التابعة لليابان.

وبدأت عمليات مراقبة تحركات كوريا الشمالية من الفضاء منذ أواخر تسعينات القرن الماضي بسبب المخاوف التي يثيرها برنامجها النووي والبالستي، إلا أن هذه المخاوف تزداد مع مرور الوقت وتكثيف بيونغ يانغ لتجاربها.

وتتيح أقمار التجسس اليابانية خصوصا رصد قطع على الأرض بقياس متر ليلا أو في ظل الضباب ومن على بعد مئات الكيلومترات.

ويمكن استخدامها أيضا لجمع بيانات حول الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية  كالزلازل والتسونامي والأعاصير.

المصدر: وكالات