عناصر في الشرطة الإسرائيلية
عناصر في الشرطة الإسرائيلية

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس اعتقال فتى يهودي يشتبه بأنه يقف وراء إطلاق تهديدات ضد مؤسسات يهودية في الولايات المتحدة ودول أخرى، بالإضافة إلى تهديدات ضد شركة طيران كبرى، وذلك بعد إجراء تحقيق بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) وجهات أمنية في دول أخرى.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان إن المشتبه به "من سكان جنوب إسرائيل من الوسط اليهودي".

ومددت محكمة في ريشون لتزيون قرب تل أبيب الخميس اعتقال الفتى حتى 30 آذار/ مارس.

وفرض حظر نشر على تفاصيل متعلقة بهوية المشتبه به، إلا أن الشرطة قالت إنه يبلغ من العمر 19 عاما، مؤكدة في وقت لاحق أن الفتى يحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية.

وأورد بيان الشرطة أن "التحقيق بدأ في دول عدة تزامنا مع تلقي عشرات المكالمات الهاتفية التهديدية في أماكن عامة وفعاليات ومعابد يهودية والتي سببت الذعر وعطلت فعاليات وأنشطة في العديد من المنظمات".

'تحقيق واسع النطاق'

وأكد وزير العدل الأميركي جيف سيشنز في بيان الخميس أن "الاعتقال اليوم في إسرائيل هو نتيجة لتحقيق واسع النطاق شمل قارات عدة حول جرائم كراهية ضد المجتمعات اليهودية في بلادنا".

وأضاف أن "وزارة العدل ملتزمة بحماية الحقوق المدنية لجميع الأميركيين، ولن نتسامح إزاء استهداف أي مجتمع في هذه البلاد على أساس معتقداتهم الدينية".

المصدر: وكالات

العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا
العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا

بعض الدول لجأت إلى مناعة القطيع كحل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لكن تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يقول إن البشرية لا تزال بعيدة عن اكتساب هذه المناعة، وذلك اعتمادا على نسب الإصابات حول العالم.

وأضاف التقرير أن الدراسات التي أجريت على سكان الدول العالم، تشير إلى أن نسبة الإصابات "ما تزال في خانة الأرقام المفردة، إذ أن أرقام الإصابات ما زالت على عتبة مناعة القطيع، والتي لم يعد الفيروس ينتشر عندها على نطاق واسع".

ولا يعرف على وجه التحديد في أي مرحلة تبدأ مناعة القطيع، إلا أن خبراء عدة يقولون إنها تبدأ عندما تكون نسبة الإصابة أعلى من 60 بالمئة.

وأضاف التقرير، أنه حتى في أكثر المدن إصابة بالفيروس، فإن الأغلبية العظمى من سكانها معرضون له، أي لم يصابوا به من قبل ولم تنتج مناعتهم الأجسام المضادة له.

وحتى في البلدان التي فرضت إغلاقا غير كامل من أجل إنشاء مناعة للسكان- مثل السويد وبريطانيا بشكل جزئي- فإنه لم يصب إلا ما بين 7 إلى 17 بالمئة من التعداد الكلي للسكان حتى الآن.

وفي مدينة نيويورك الأميركية، صاحبة الحصيلة الأكبر من إصابات فيروس كورونا، أصيب 20 بالمئة من سكانها فقط بالفيروس وفقا لمسح أجري في بداية مايو.

وفي الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة، خلصت دراسة صادرة عن مشفى في مدينة ووهان، أن عشرة بالمئة من الأشخاص الذين يريدون العودة إلى أعمالهم، أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

وقال مايكل مينا، عالم الأوبئة بجامعة هارفارد، إنه بجمع نتائج هذه الدراسات معا، يتبين أن البشرية على الأرجح لن تصل إلى مناعة القطيع في أي وقت قريب.

ورغم عدم وجود نسبة محددة ثابتة للوصول إلى مناعة القطيع، فإن العلماء قالوا إن الوصول لها يستلزم إصابة ما بين 60 إلى 80 بالمئة من التعداد السكاني.

ويعتقد العلماء أن المستوى المنخفض من مناعة القطيع يمكن أن يؤدي إلى إبطاء انتشار المرض لدرجة ما، لكن رقم الإصابات الخاص بمناعة القطيع يعتبر هو النقطة التي تقل فيها احتمالية تحول الإصابة بالعدوى إلى موجة تفش كبيرة للمرض.

وقال مينا "لكي أكون صادقا، ليست لدينا طريقة جيدة لإنشاء هذه المناعة بشكل آمن، ليس على المدى القريب، وذلك ما لم نسمح للفيروس بالانتشار مرة أخرى، ولكن أعتقد أن المجتمع قرر أن هذا ليس نهجا متاحا لنا".

وتنظر الدراسات الجديدة في نسبة الأجسام المضادة في دماء السكان، والبروتينات التي تنتجها أجهزتهم المناعية لمعرفة ما إذا كان الشخص أصيب بالمرض أم لا.

وتشير التقديرات إلى أن الإصابة السابقة للفيروس على الأرجح ستحمي الناس من الإصابة بالمرض مرة أخرى.