عناصر من الشرطة البلجيكية
عناصر من الشرطة البلجيكية - أرشيف

أعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية أن سائق السيارة التي حاولت تنفيذ عملية الدهس في مدينة أنتويرب الخميس فرنسي الجنسية.

وأضافت النيابة أن الرجل يدعي محمد ر. وهو من مواليد 8 أيار/ مايو 1977 في فرنسا، وقد عثر في سيارته على أسلحة مختلفة.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الخميس إن مواطنا فرنسيا "يبدو" أنه متورط في محاولة الدهس في المدينة البلجيكية، مشيرا إلى أن القضاة سيحددون ما إذا كانت محاولة لقتل المارة أم لا.

تحديث 11:09 ت.غ

اعتقلت الشرطة البلجيكية الخميس رجلا حاول دهس حشد وهو يقود سيارته بسرعة فائقة في منطقة تسوق بمدينة أنتويرب.

وقال قائد شرطة أنتويرب سيرج مويترز إن سيارة "تحمل لوحة تسجيل فرنسية حاولت دهس حشد بسرعة فائقة في شارع تسوق"، مشيرا إلى أن الرجل من أصل شمال أفريقي وقد تم توقيفه.

وأضاف الناطق أن المارة قاموا بالقفز بعيدا عن السيارة المسرعة التي دخلت إلى شارع دي مير.

وعززت السلطات البلجيكية من التواجد الأمني في وسط المدينة بعد الحادث.

سُجّلت في البرازيل أكثر من 600 ألف إصابة بكوفيد-19 بينها نحو 35 ألف وفاة
سُجّلت في البرازيل أكثر من 600 ألف إصابة بكوفيد-19 بينها نحو 35 ألف وفاة

أعلن حاكم ريو دي جانيرو أنه سيتم بدءا من السبت تخفيف إجراءات الحجر التي اتخِذت لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

ويسمح مرسوم وقّعه الحاكم ويلسون ويتزل ونُشر مساء الجمعة، بإعادة فتح جزئي للحانات والمطاعم ومراكز التسوق واستئناف بعض الأنشطة الرياضية.

وولاية ريو دي جانيرو التي سُجّلت فيها أكثر من 6,400 وفاة و63 ألف إصابة بكوفيد-19، تُعدّ الثانية بين الولايات الأكثر تضرّراً من جرّاء الوباء في البرازيل.

وكتب ويتزل على تويتر أنّه بفضل الإجراءات المتّخذة والتي "ستُخَفّف جزئيًا بدءاً من السبت، تمكنّا من إنقاذ أكثر من 46 ألف" شخص.

وسُجّلت في البرازيل أكثر من 600 ألف إصابة بكوفيد-19 بينها نحو 35 ألف وفاة.

وهدّد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الجمعة بسحب بلاده من منظّمة الصحّة العالميّة، احتجاجاً على "انحيازها العقائدي".

وتتسارع في أميركا اللاتينيّة وتيرة تفشّي الفيروس، بخاصّة في البرازيل التي أصبحت ثالث أكثر دول العالم تسجيلاً للوفيّات جرّاء كوفيد-19.

وقال بولسونارو لصحافيّين في برازيليا "أقول لكم هنا إنّ الولايات المتحدة غادرت منظّمة الصحّة العالميّة ونحن نفكّر بذلك في المستقبل"، وأضاف "إمّا أن تعمل منظّمة الصحّة العالميّة بلا انحياز عقائدي أو نغادرها نحن أيضاً".