أحد عناصر قوات سورية الديموقراطية
أحد عناصر قوات سورية الديموقراطية

أعلنت قوات سورية الديموقراطية الأحد سيطرتها على مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة شمال سورية والذي كان يقع تحت سيطرة تنظيم داعش.

وأكد المتحدث باسم القوات طلال سلو لوكالة الصحافة الفرنسية السيطرة "بشكل كامل" على المطار، لافتا إلى أن القوات تجري عملية تمشيط وإزالة للألغام.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استعادة المطار، وأشار إلى تلقي القوات المهاجمة إسنادا جويا كثيفا من قوات التحالف.

وكانت قوات سورية الديموقراطية، وهي تحالف من المقاتلين العرب والأكراد يحظى بدعم الولايات المتحدة، قد أعلنت في وقت سابق الأحد أنها دخلت مدينة الطبقة.

وأضافت أنها سيطرت على بلدة الكرامة، تمهيدا لشن هجوم واسع على مدينة الرقة، بدءا من أوائل الشهر المقبل، حسب توقعات القائد الميداني لتلك القوات دجوار خبات.

يذكر أن تلك القوات أطلقت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي عملية "غضب الفرات" لاستعادة مدينة الرقة، معقل داعش في سورية.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.