قوة من الجيش التركي
قوة من الجيش التركي

أعلنت تركيا مساء الأربعاء انتهاء عملياتها في شمال سورية التي استمرت أكثر من ستة أشهر، من دون أن تحدد ما إذا كانت ستسحب قواتها من هناك.

وقال مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان إن العمليات "انتهت بنجاح".

وأعلن رئيس الوزراء بن علي يلدريم انتهاء العملية العسكرية لكن من دون أن يستبعد شن حملات عسكرية جديدة داخل سورية. وقال في مقابلة تلفزيونية "عملية درع الفرات كانت ناجحة وانتهت. أي عملية تليها سيكون لها اسم مختلف".

وأطلقت تركيا عملية "درع الفرات" في آب/أغسطس الماضي في شمال سورية ضد مسلحي تنظيم داعش وقوات سورية الديموقراطية.

وتمكنت الفصائل السورية التي تدعمها تركيا من طرد المسلحين المتشددين من عدة مدن، بينها جرابلس والراعي ودابق ومؤخرا مدينة الباب حيث تكبد الجيش التركي خسائر فادحة.

المصدر: وكالات

 الرابط قوي لدرجة أن بعض الباحثين يقترحون اعتبار الصلع عامل خطر
الرابط قوي لدرجة أن بعض الباحثين يقترحون اعتبار الصلع عامل خطر

قالت دراسة حديثة إن الرجال الصلع أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة والقاتلة أحيانا لفيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الرابط قوي لدرجة أن بعض الباحثين يقترحون اعتبار الصلع عامل خطر يسمى "علامة غابرين"، وذلك بعد وفاة أول طبيب أميركي أصلع بالفيروس.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون للصحيفة: "نعتقد حقا أن الصلع هو مؤشر مثالي على شدة أعراض الفيروس".

وقد أظهرت البيانات منذ بداية تفشي الفيروس في ووهان الصينية في يناير أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بكورونا.

وقالت الصحيفة إن تقريرا في المملكة المتحدة هذا الأسبوع صادر عن الصحة العامة وجد أن الذكور في سن العمل كانوا عرضة للوفاة مرتين أكثر من الإناث بعد تشخيص إصابتهم بالفيروس.

وأضاف التقرير أن العلماء كانوا في حيرة، واعتقدوا في السابق أن عوامل مثل نمط الحياة، والتدخين، والاختلافات في الجهاز المناعي بين الجنسين قد تحدد خطورة الوفاة بالفيروس.

 ولكن على نحو متزايد بدأ يظهر أن الأندروجين، الهرمونات الجنسية الذكورية مثل التستوستيرون، قد تلعب دورا ليس فقط في فقدان الشعر، ولكن أيضا في قدرة الفيروس على مهاجمة الخلايا.

وهذا يثير احتمال أن تكون العلاجات المناسبة لكورونا هي المستخدمة لقمع هذه الهرمونات، مثل تلك المستخدمة للصلع وكذلك أمراض مثل سرطان البروستاتا، إذ يمكن استخدامها لإبطاء الفيروس، وإعطاء المرضى الوقت لمكافحته.

وخلصت الدراسة التي أجريت في  إسبانيا بقيادة البروفيسور وامبير  أن عددا  كبيرا من الرجال الذين يعانون من الصلع  أدخلوا المستشفى جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

وفي حصيلة جديدة الجمعة، أودى الوباء بحياة 390 ألفا و868 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.