مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

أرجأ مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة طارئة عقدها الأربعاء للبحث في هجوم يرجح أنه كيميائي استهدف الثلاثاء بلدة خان شيخون بإدلب السورية، التصويت على مشروع قرار غربي يدين النظام السوري المتهم بشنه.

وقد يتم التصويت على مشروع القرار الذي قدمته واشنطن ولندن وباريس حسب دبلوماسيين اعتبارا من الخميس، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

تحديث 23:33 ت.غ

رفعت جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة الأربعاء لمناقشة الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية ويعتقد أن أسلحة كيميائية استخدمت فيه.

وعرضت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي صورتين لضحايا الهجوم وقالت: "لا يمكن أن نغلق أعيننا عن هذه الصور"، وأضافت "لا نعرف كل شيء عن الهجوم لكننا نعلم أن الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية من قبل".

ووصفت الهجوم بأنه يشكل "تدنيا جديدا حتى بالنسبة لنظام الأسد".

وحذرت هيلي من أنه "إذا لم يتحرك المجلس فإن بعض الدول قد تتحرك بشكل فردي"، معربة عن رغبة أميركا في رؤية روسيا تستخدم تأثيرها على النظام السوري.

وهاجمت المندوبة موسكو وقالت "روسيا تحدت ضمير العالم. لو كانت تقوم بمسؤولياتها لما كانت هناك أسلحة كيميائية لدى نظام الأسد".

وأكد القائم بأعمال السفير الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف أنه يجب محاسبة مرتكبي هجوم خان شيخون

وأشار إلى أن دمشق عبرت عن حسن نيتها لنزع أسلحتها الكيميائية، داعيا إلى إجراء تحقيق معمق في الهجوم ومعتبرا أن لا حاجة للتصويت على مشروع قرار.

واعتبر سافرونكوف أن كل التقارير المزورة بشأن هجوم خان شيخون جاءت من منظمة الدفاع المدني السورية (الخوذ البيضاء) أو المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال في كلمته إن "الهوس بتغيير النظام يعرقل عمل مجلس الأمن".

أما نائب المندوب السوري في المنظمة منذر منذر فقد اعتبر أن أطرافا داخل مجلس الأمن تواصل ابتزاز الحكومة السورية، معتبرا أن سورية تتعرض لعدوانين متزامنين، الأول تشنه دول ذات عضوية دائمة في المجلس والثاني تشنه "مجموعات إرهابية".

وجدد نفي حكومة بلاده "المزاعم والاتهامات حول استخدام القوات السورية أسلحة كيميائية"، مشيرا إلى أن دمشق "ليس لديها هذه الأسلحة ولم تستخدمها ولن تستخدمها ضد مدنيين".​

تحديث: 16:00

تستمر جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة الأربعاء لمناقشة الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية ويعتقد أن أسلحة كيميائية استخدمت فيه.

وأكد القائم بأعمال السفير الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف أنه يجب محاسبة مرتكبي هجوم خان شيخون

وأشار إلى أن دمشق عبرت عن حسن نيتها لنزع أسلحتها الكيميائية، داعيا إلى إجراء تحقيق معمق في الهجوم ومعتبرا أن لا حاجة للتصويت على مشروع قرار.

واعتبر سافرونكوف أن كل التقارير المزورة بشأن هجوم خان شيخون جاءت من منظمة الدفاع المدني السورية (الخوذ البيضاء) أو المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تحديث: 15:15 ت. غ.

تستمر جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة الأربعاء لمناقشة الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية ويعتقد أن أسلحة كيميائية استخدمت فيه.

وأعرب السفير المصري عمرو رمضان عن إدانة بلده لاستخدام الأسلحة الكيميائية من أي طرف في سورية، وقال "ندين الاستخدام المؤكد لتلك الأسلحة في سورية" داعيا جميع الأطراف السورية إلى التعاون مع لجنة تقصي الحقائق.

وأعرب سفير الصين في الأمم المتحدة ليو جي يي عن شعوره بالصدمة من الاستخدام المشبوه للأسلحة الكيميائية في سورية.

واعتبر أن مكافحة الإرهاب تمثل الموضوع الرئيسي في النزاع السوري، مؤكدا ضرورة وجود معايير موحدة تجاه المنظمات الإرهابية.

وأكد معارضة بلاده لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي كان، داعيا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى القيام بتحقيق منصف وشامل.

واعترض المندوب الصيني على تشويه موقف الصين من قبل المملكة المتحدة معتبرا ذلك أمرا غير مقبول.

وأشار سفير اليابان إلى أنه يجب التأكد من استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، ورحب بإجراء لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقا، داعيا الحكومة السورية إلى التعاون معها.

وأكد السفير الإيطالي أن "الهجوم الكيميائي في خان شيخون يدل على احتقار النظام السوري لشعبه"، داعيا إلى محاسبة المرتكبين، ومشيرا إلى أن حل النزاع لن يكون عن طريق الحرب بل من خلال قرار سياسي.

تحديث: 14:43

بدأ مجلس الأمن الدولي الأربعاء جلسة طارئة لمناقشة الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية الثلاثاء ويعتقد أن أسلحة كيميائية استخدمت فيه.

وحمل السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر النظام السوري مسؤولية الهجوم الذي استهدف المدينة، مؤكدا أنه تم إلقاء مادة كيميائية أكثر قوة من غاز الكلورين على المنطقة.

وأضاف ديلاتر أن عدم اندلاع حريق في موقع الهجوم  يعني أن الطائرات لم تستهدف مستودعا تابعا لفصائل المعارضة كان يحتوي على أسلحة كيميائية، كما تقول روسيا.

ووصف السفير البريطاني ماثيو ريكروفت النظام السوري بأنه "لا يتوقف عند شيء في سبيل التمسك بالسلطة"، مضيفا أن الرئيس السوري بشار الأسد "أهان" حليفته روسيا من خلال "وعوده الفارغة"، داعيا موسكو إلى التوقف عن منع قرارات مجلس الأمن من الصدور والبدء بمساعدة المجتمع الدولي.

وأضاف أن هجوم خان شيخون يحمل "كل بصمات حكومة الأسد".

تحديث (11:39 ت.غ.)

يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء الساعة 14:00 ت. غ. اجتماعا طارئا بطلب من باريس ولندن للبحث في الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية والذي يشتبه بأنه كيميائي.

وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار يدين الهجوم ويدعو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن تعد سريعا تقريرا يتضمن تحديدا للمسؤولين عن الهجوم.

كما يطلب مشروع القرار من النظام السوري تسليم المحققين خطط الطيران وكل المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية التي كان يقوم بها حين وقع الهجوم.

ويطلب منه أيضا تسليم المحققين أسماء كل قادة أسراب المروحيات وفتح القواعد العسكرية التي يمكن أن تكون قد استخدمت لشن الهجوم أمام المحققين.

ويهدد مشروع القرار بفرض عقوبات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ولكن يرجح أن ترفض روسيا هذا القرار.

وطالب نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري عبد الحكيم بشار الأربعاء المجتمع الدولي بتفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لمحاسبة النظام السوري.

وطالب باتخاذ قرار لمحاسبة المسؤولين عن إعطاء الأوامر لتنفيذ "مجزرة إدلب".

واعتبر أن "أي تأخير أو عرقلة" لتنفيذ أي قرار ضد النظام السوري هو "مشاركة في الجريمة".

وأبدى استعداد الائتلاف لمرافقة أية لجنة دولية إلى مكان الحادث، والتحقق مما جرى، نافيا صحة المعلومات التي تحدثت عن استهداف مستودع يحتوي على مواد كيميائية.

وكان الائتلاف السوري قد أصدر بيانا الثلاثاء دعا فيه مجلس الأمن إلى "محاسبة النظام السوري".

وطالب بتفعيل المادة 21 من قرار مجلس الأمن رقم 2118، والتي تنص على أنه في حال عدم امتثال النظام للقرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيميائية أو استخدامها، فإنه يتم فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

هجوم حفتر على طرلبلس جعل حضور المرتزقة أكثر وضوحا
هجوم حفتر على طرلبلس جعل حضور المرتزقة أكثر وضوحا

"أخبروني بأنني سأكون في خط دعم المقاتلين الليبيين أو الوحدات الطبية في مقابل الحصول على مبلغ جيد من المال، لكنني اكتشفت أن القتال هنا أسوأ من أي شيء جربته في سوريا، القتال هنا عن قرب وفي شوارع ضيقة". 

يحكي الشاب السوري وائل عمرو (22 عاما) لصحيفة الغارديان البريطانية عن أول تجربة له في حياته سواء في السفر جوا إلى خارج بلاده أو العمل كمرتزق، وعما اكتشفه من فروق حيث يقاتل حاليا على خط النار الأمامي الخطير في ليبيا. 

يقول عمرو لصحيفة "الغارديان": إن "بعض السوريين هنا من أجل المال، والبعض يقول إنهم يدعمون الليبيين ضد الاستبداد. لكني شخصيا لا أعرف لماذا طلبت تركيا من المعارضة السورية القتال في ليبيا. لم أكن أعرف أي شيء عن هذا البلد باستثناء الثورة ضد العقيد معمر القذافي".

اشترك عمرو مع المجندين الأتراك وسافر عبر الحدود إلى تركيا وأصبح واحدا من ثمانية إلى 10 آلاف سوري يقاتلون في ليبيا بعيدا عن موطنهم بألفي كيلو متر تقريبا، لتنفيذ خطة تركية طموحة بالسيطرة الجيوسياسية على شرق البحر المتوسط. 

وأصبحت ليبيا ساحة حرب بالوكالة منذ أن بدأ المشير خليفة حفتر هجوما بقواته "الجيش الوطني الليبي" في شرق ليبيا في أبريل 2019 للسيطرة على العاصمة طرابلس في الغرب والتي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا عسكريا بقوة ما جعلها تتفوق في الفترة الأخيرة. 

وتتزايد أنشطة تركيا في المنطقة، مع توسيع أنقرة لمطالبها بشأن مساحة مائية كبيرة غنية بالغاز والتي تقول قبرص إنها تشمل مياهها الإقليمية.

في المقابل تضافرت جهود قبرص مع اليونان وإسرائيل ومصر وفرنسا في إدانة الاتفاق البحري والأمني الذي وقعته تركيا مع الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، في نوفمبر الماضي. 

كما تتطلع تركيا إلى استرداد مليارات الدولارات من عقود البناء غير المكتملة الموقعة في عهد القذافي. 

ورغم عدم وجود تأييد شعبي لإردوغان داخليا وليس خارجيا لتدخله في ليبيا، فإن مغامرته يبدو أنها تنجح مع تقدم القوات الموالية لحكومة الوفاق والمرتزقة السوريين ضد القوات الموالية لحفتر والمرتزقة الروس والسودانيين. 

ويقول مدير شركة دراغون للطاقة مصطفى كرهان لصحيفة "الغارديان" إن "الإنفاق على مشاريع الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط يشبه إلى حد ما ميزانيات الدفاع الوطني، إنه مثل سباق تسلح حيث يتعين عليك التصرف قبل أن يفعل منافسك".

لكن إذا تطور القتال في ليبيا إلى العمق قد تجد تركيا العملية برمتها غير مستقرة وفي خضم فوضى خطيرة، خاصة أن تركيا لديها معاركها الأخرى مع الميليشيات الكردية ومواجهة نفوذ الإمارات في الصومال وعبر القرن الأفريقي. 

ورغم أن الإمارات وروسيا عبرتها عن الاستياء من أداء حفتر، فإنه من الصعب والخطر عليهم التخلي أيضا عن "الجيش الوطني الليبي" الآن، ما يعني أن الحرب في ليبيا لن تتوقف وإنما ستزداد سخونة، بحسب الصحيفة 

وهبطت طائرات روسية في شرق ليبيا والتي هي أكثر من قادرة على إخراج أنظمة الدفاع الجوي التركي المسير، ما قد ينذر بتطور الأمر إلى مواجهة مباشرة بين روسيا وتركيا على الأراضي الليبية.