القائم بأعمال السفير الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف
القائم بأعمال السفير الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف

طلبت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تصويتا في مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق الخميس على مشروع قرار يطلب إجراء تحقيق حول الهجوم الذي يشتبه بأنه كيميائي في سورية، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسيين.

وإثر مفاوضات مع روسيا، تم تقديم نسخة أدخلت عليها تعديلات طفيفة إلى اعضاء المجلس، لكن لم يتضح ما إذا كانت موسكو ستدعمها.

وطلبت روسيا من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة العودة إلى إجراء مشاورات مغلقة قبل طرح مشروع قرار للتوصيت، وفق ما ذكر مراسل "الحرة" في الأمم المتحدة نبيل أبي صعب.

وأضاف أبي صعب أن موسكو تحاول الحصول على مخرج يجنبها الفيتو أو الدفع بإجراء التصويت إلى الجمعة.

تحديث 17:42 ت.غ

حصلت قناة الحرة على مشروع القرار المضاد الذي قدمته روسيا إلى مجلس الأمن حول الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية والذي يشتبه في أنه كيميائي.

وتضمن مشروع القرار الروسي البنود التالية:

ـ يطلب من لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ولجنة التحقيق المشتركة بين للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية زيارة موقع الحادث والمنطقة المحيطة به في خان شيخون في أسرع وقت لإجراء تحقيق كامل.

ـ يطلب من كل الأطراف في سورية تأمين الوصول الكامل والآمن للجنتين إلى موقع الحادث والمنطقة المحيطة به.

ـ يطلب من مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ورئيسة لجنة التحقيق الدولية تقديم مقترح حول تشكيلة فريق التحقيق، على أن تراعى فيها معايير التوازن الجغرافي.

ـ يقرر أن التقرير الناتج عن التحقيق يجب أن يتضمن كل الأدلة المجمعة من الموقع لكي ينظر المجلس في كيفية التعامل معها.  

وكان مشروع قرار تقدمت به الأربعاء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد نص على أن يشمل التحقيق مكان الحادث والقواعد الجوية التابعة لسلاح الطيران السوري، وتلبية طلبات لجنة التحقيق في إجراء مقابلات مع الضباط السوريين في سلاح الجو، والحصول على كل البيانات المتعلقة بالعمليات الجوية يوم وقوع الحادث.

وأرجأ مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة طارئة عقدها الأربعاء للبحث في هجوم خان شيخون، التصويت على مشروع القرار الغربي، لإفساح المجال أمام مزيد من التفاوض مع موسكو.

أحد فروع سلسلة مطاعم ماكدونالدز
أحد فروع سلسلة مطاعم ماكدونالدز

قطع اثنان من عشاق الوجبات السريعة في بريطانيا 250 ميلاً للالتحاق بمطعم ماكدونالدز حيث صرفا 47 جنيهًا إسترلينيًا على الطعام والبنزين، وأشفيا بذلك غليلهما بعد "حرمان" دام ثمانية أسابيع كاملة خلال فترة الحجر الصحي التي أقرتها الحكومة البريطانية لمواجهة وباء كورونا المستجد.

وسافر رايان هول، ووبيزلي هاميلتون من مدينة هال إلى بيتربورو للاستمتاع لبضع دقائق ببرغر ضخم من الجبن وماك ناغتس.

وعند وصولهما وجد الزوجان قائمة انتظار مكونة من 30 سيارة في بيتربورو ماكدونالدز.

وقال رايان، وهو مندوب تجاري في مؤسسة خاصة "لقد كانت بالتأكيد لحظة رائعة لكنها كلفتني الكثير من المال".

ثم استدرك "لكنني سأفعل ذلك مرة أخرى، الأمر يستحق ذلك".

الزوجان اللذان يبلغ كل منهما 23 عامًا، "التهما" وجبة مكونة من بيغ ماك، وساندويتش ماكيكين وفيليه أو فيش، قبل العودة إلى المنزل بعد سبع ساعات من عناء السفر.

وقال الزوجان إنهما اتخذا الطريق الخلاب على طول الساحل السبت الماضي تحت أشعة الشمس الحارقة، ليواجها 30 طابورًا عند الوصول.

وقالا لصحيفة ذا صن إن الجميع كانوا هناك ينتظرون تذوق الأكل الخفيف بعد أسابيع من الإغلاق.

وتقوم شركة مطاعم ماكدونالدز بتسريع عمليات افتتاح المتاجر في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا، مستفيدة من قرار تخفيف القيود.

وتستعد الشركة لإعادة فتح أكثر من 1000 مطعم خاص بالسيارات (Drive through restaurants) أو إعادة عمليات التوصيل بحلول الخميس المقبل، 4 يونيو.

وفي الأسبوع الماضي، أعادت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة فتح 33 موقعًا للبيع من خلال السيارات، لكن الشركة قالت إنها قررت إغلاق بعض الممرات بسبب الطلب الكبير حرصا على سلامة الزبائن من الازدحام والعدوى.

وقالت إنها ستوسع عمليات الفتح لتشمل أكثر المناطق الآهلة بالسكان في المملكة، وإيرلندا. 

وأوضحت إدارة ماكدونالدز أن الموظفين سيستخدمون أغطية الوجه والقفازات، في حين تم إدخال شاشات البرسبيكس وتدابير التباعد الاجتماعي في جميع المحلات التي افتتحت بالفعل.

وقالت السلسلة إنها ستستمر في تقديم قائمة محدودة على مدار ساعات مخفضة، وسوف تحدد الإنفاق عند 25 جنيهًا إسترلينيًا لكل زبون.

وقال متحدث باسم ماكدونالدز: "هذا ممكن فقط بعد العمل الشاق للفرق في 44 مطعمًا رائدًا لدينا".