لحظة إطلاق صواريخ توماهوك على قاعدة الشعيرات في سورية
لحظة إطلاق صواريخ توماهوك على قاعدة الشعيرات في سورية

أفادت وكالة سانا السورية بأن الضربة الأميركية التي استهدفت فجر الجمعة قاعدة الشعيرات العسكرية في ريف حمص وسط سورية، أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص.

وأضافت الوكالة أن بين القتلى أربعة أطفال وأن سبعة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح في قرى الحمرات والشعيرات والمنزول.

وقال التلفزيون الرسمي الروسي من جانبه إن الضربة دمرت تسع طائرات لكنها تركت المدرج الرئيسي بلا أضرار نسبيا. وعرضت قناة "روسيا 24" لقطات للقاعدة بعد استهدافها.

وأكد الجيش الروسي على لسان المتحدث العسكري إيغور كوناشنكوف أن 23 صاروخا أميركيا فقط أصاب قاعدة الشعيرات، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إطلاق 59 صاروخا.

ووصفت دمشق الضربة بالعدوان وقالت إنها تخدم من وصفتها بالجماعات الإرهابية في سورية، فيما رحب الائتلاف المعارض بالخطوة داعيا إلى مزيد من الضربات.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال إن الضربة انتصار للعدالة، متهما الرئيس السوري بشار الأسد بانتزاع أرواح رجال ونساء وأطفال عزّل في هجوم الثلاثاء على خان شيخون في محافظة إدلب.​​

تحديث (5:10 ت.غ)

أعلن الجيش النظامي السوري الجمعة في بيان سقوط ستة قتلى في الضربة الأميركية التي استهدفت فجرا قاعدة الشعيرات في وسط سورية.

وتلا المتحدث باسم الجيش بيانا نقله التلفزيون الرسمي قال فيه إن الضربة خلفت أيضا عددا من "الجرحى وإحداث أضرار مادية كبيرة".

ولم يحدد المتحدث ما إذا كان القتلى من المدنيين أو العسكريين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في حصيلة سابقة بمقتل أربعة عسكريين في الضربة الأميركية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن المطار دمر بشكل شبه كامل بما فيه من طائرات وقواعد دفاع جوي، مشيرا إلى أن "مدرج المطار وحظائر الطائرات ومخزن الوقود ومبنى الدفاع الجوي جميعها دمرت بشكل كامل".

وطالت أضرار بحسب عبد الرحمن، مساكن الضباط في المطار. كما أسفرت الضربة الأميركية عن "مقتل أربعة عسكريين بينهم ضابط برتبة عميد" بالإضافة إلى سقوط عشرات الجرحى.

وأشار عبد الرحمن إلى أن مطار الشعيرات الذي يعد ثاني أكبر مطار عسكري في سورية، يضم "طائرات سوخوي 22 وسوخوي 24 وميغ 23"، لافتا إلى أنه "المطار الذي أقلعت منه طائرة السوخوي التي قصفت خان شيخون".

ضربة صاروخية (2:26 ت.غ)

أعلن مسؤولون أميركيون مساء الخميس إطلاق أكثر من 50 صاروخا نوع توماهوك على قاعدة  الشعيرات الجوية في سورية، في رد على الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في إدلب، وفق مصادر أميركية متعددة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن البحري جيف ديفيس إن 59 صاروخا موجها من طراز توماهوك استهدف قاعدة الشعيرات العسكرية، ودمر طائرات ومستودعات حيوية ومخازن للنفط.

وأضاف ديفيس في بيان أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات استثنائية لتجنب إصابات في صفوف المدنيين.

وأوضح أن هذه الغارات جاءت ردا على "العمل الشنيع" الذي قام به الأسد، مشيرا إلى أن القاعدة الجوية التي تم استهدافها كانت تستخدم لتخزين أسلحة كيميائية. وأوضح أن معلومات استخباراتية أميركية أكدت أن القاعدة هي التي انطلقت منها الطائرات التي نفذت الهجوم الكيميائي على خان شيخون.

وأعلن أن الولايات المتحدة أبلغت روسيا مسبقا بالضربة الصاروخية، مشيرا إلى أن "المخططين العسكريين الأميركيين اتخذوا احتياطات للحد من خطر وجود طواقم روسية أو سورية في القاعدة الجوية".

وفي دمشق، نقل التلفزيون الرسمي عن مصدر عسكري سوري قوله "تعرضت إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى فجر اليوم لضربة صاروخية من قبل الولايات المتحدة الأميركية ما أدى إلى وقوع خسائر"، من دون أن يوضح ما إذا كانت الخسائر بشرية أو مادية.

قتلى وجرحى

وأكد محافظ حمص طلال البرازي الجمعة أن الضربة الأميركية على مطار الشعيرات العسكري أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى فضلا عن أضرار مادية.

وقال البرازي لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف من بيروت "هناك أضرار مادية واضحة، وتم إخلاء بعض الجرحى المصابين بحروق"، مشيرا إلى تسجيل بعض القتلى دون تقديم حصيلة لعددهم.

تحديث (1:34 ت. غ)

ذكرت شبكة "سي أن أن" الخميس أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ أعضاء في الكونغرس أنه يدرس خيارا عسكريا في سورية للرد على الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة شان شيخون بإدلب الثلاثاء.

ونقلت الشبكة نقلا عن مصدر أن الرئيس لم يقرر الشروع في هذه الخطوة، لكنه يناقش الخيارات المتاحة مع وزير الدفاع جيمس ماتيس. ولفتت "سي أن أن"، وفق المصدر ذاته، إلى أن ترامب يعتمد على رأي ماتيس في هذه القضية.

وأطلع مسؤولون أميركيون "سي أن أن" بأن البنتاغون يملك دوما خيارات ضربة عسكرية تستهدف مستودعات الأسلحة الكيميائية في سورية، وأنه قدمها للإدارة الأميركية.

وشددت المصادر التي تحدثت إليها "سي أن أن" على أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص بعد.

 

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

القائم بأعمال السفير الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف
القائم بأعمال السفير الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف

طلبت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تصويتا في مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق الخميس على مشروع قرار يطلب إجراء تحقيق حول الهجوم الذي يشتبه بأنه كيميائي في سورية، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسيين.

وإثر مفاوضات مع روسيا، تم تقديم نسخة أدخلت عليها تعديلات طفيفة إلى اعضاء المجلس، لكن لم يتضح ما إذا كانت موسكو ستدعمها.

وطلبت روسيا من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة العودة إلى إجراء مشاورات مغلقة قبل طرح مشروع قرار للتوصيت، وفق ما ذكر مراسل "الحرة" في الأمم المتحدة نبيل أبي صعب.

وأضاف أبي صعب أن موسكو تحاول الحصول على مخرج يجنبها الفيتو أو الدفع بإجراء التصويت إلى الجمعة.

تحديث 17:42 ت.غ

حصلت قناة الحرة على مشروع القرار المضاد الذي قدمته روسيا إلى مجلس الأمن حول الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية والذي يشتبه في أنه كيميائي.

وتضمن مشروع القرار الروسي البنود التالية:

ـ يطلب من لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ولجنة التحقيق المشتركة بين للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية زيارة موقع الحادث والمنطقة المحيطة به في خان شيخون في أسرع وقت لإجراء تحقيق كامل.

ـ يطلب من كل الأطراف في سورية تأمين الوصول الكامل والآمن للجنتين إلى موقع الحادث والمنطقة المحيطة به.

ـ يطلب من مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ورئيسة لجنة التحقيق الدولية تقديم مقترح حول تشكيلة فريق التحقيق، على أن تراعى فيها معايير التوازن الجغرافي.

ـ يقرر أن التقرير الناتج عن التحقيق يجب أن يتضمن كل الأدلة المجمعة من الموقع لكي ينظر المجلس في كيفية التعامل معها.  

وكان مشروع قرار تقدمت به الأربعاء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد نص على أن يشمل التحقيق مكان الحادث والقواعد الجوية التابعة لسلاح الطيران السوري، وتلبية طلبات لجنة التحقيق في إجراء مقابلات مع الضباط السوريين في سلاح الجو، والحصول على كل البيانات المتعلقة بالعمليات الجوية يوم وقوع الحادث.

وأرجأ مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة طارئة عقدها الأربعاء للبحث في هجوم خان شيخون، التصويت على مشروع القرار الغربي، لإفساح المجال أمام مزيد من التفاوض مع موسكو.