لازلو توروزكاي
لازلو توروزكاي

أبطلت المحكمة الدستورية في المجر الأربعاء قرارا أصدره في نهاية 2016 رئيس بلدية يميني فرض بموجبه إجراءات اعتُبرت عنصرية ضد المسلمين والمثليين جنسيا.

وقالت المحكمة في بيان إن "الفقرة الواردة في قرار المجلس البلدي لمدينة اسوثالوم تمت دراستها واعتُبرت مخالفة للدستور".

وكان رئيس بلدية المدينة القريبة من الحدود مع صربيا أصدر في تشرين الثاني/نوفمبر قرارا قضى بمنع بناء مسجد وحظر الآذان وارتداء النقاب والبوركيني وكذلك "الدعاية للمثلية الجنسية".

ويومها برر رئيس البلدية القومي المتشدد لازلو توروزكاي القرار بأنه اتخذ "وقائيا" بهدف "الحفاظ على قيم المجتمع المسيحي وتقاليده".

ولا يعيش سوى عدد قليل من اللاجئين في مدينة اسوثالوم حيث قام توروزكاي عام 2015 بتصوير فيلم قصير يرصد حاجزا على الحدود الصربية ويحذر فيه المهاجرين من دخول المجر.

واعتبرت المحكمة الدستورية في حيثيات قرارها أنه لا يحق للسلطات المحلية أن تصدر قرارات تمس بالحقوق الأساسية، لأن الدستور ينص على أن "القواعد المتعلقة بالحقوق والواجبات الأساسية يجب أن تصدر بقوانين".

وأضافت أنه "بسبب فداحة الخطأ فإن القرار اعتبر لاغيا بمفعول رجعي".

 

ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات
ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات

حذفت شركة تويتر مقطع فيديو نشرته حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض وأدت وفاته إلى احتجاجات عارمة.

وقالت الشركة إنها أزالت الفيديو التكريمي ومدته ثلاث دقائق و45 ثانية بعد تلقيها شكاوى تتعلق بـ"حقوق النشر":

وكانت حملة إعادة انتخاب ترامب قد نشرت الفيديو في حسابها على الموقع يوم الأربعاء. ويٌسمع فيه صوت ترامب معلقا على الأحداث، ويشير إلى "مأساة" وفاة فلويد ويظهر فيه محتجون:

 


ويحذر ترامب في الفيديو من "مجموعات من العنف والفوضى" و"الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر في الخلفية صور أعمال شغب ونهب.

وقال موقع ذا هيل إن حملة ترامب سألت تويتر عن الجهة مصدر الشكوى ضد الفيديو وعن كيفية مخالفته لحقوق النشر الخاصة بالموقع.

وقال أندرو كلارك، المتحدث باسم حملة ترامب إن تويتر "يطبق قواعده على حملة ترامب وليس على الآخرين".

وأضاف أن "فرض الرقابة على رسالة "الوحدة" الهامة للرئيس بشأن الاحتجاجات على مقتل فلويد هو تصعيد مؤسف لهذا المعيار المزدوج".

وتصاعدت المواجهة بين ترامب وتويتر خلال الفترة الماضية بعد أن وضع الموقع مؤخرا علامة على اثنتين من تغريداته وشكك بمصداقيتهما.

ووضع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي تعهد فيها بإرسال الحرس الوطني إلى مدينة مينيابوليس من أجل احتواء الاحتجاجات العنيفة مذيلا إياها بجملة "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ومن جانبه، وجد المسؤولون في المنصة الاجتماعية أن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. ورغم ذلك، قرر الموقع أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وعلى إثر ذلك أصدر ترامب قرارا تنفيذيا يتعلق بشركات التواصل الاجتماعي يشير إلى أن حرية التعبير "حق مقدس" وإلى أنه "لا يمكن السماح لعدد محدود" من المنصات على الإنترنت بتحديد "الخطاب الذي يمكن للأميركيين الوصول إليه ونقله عبر الإنترنت"، ووصف هذه الممارسة بأنها "غير أميركية ومعادية للديمقراطية".

وبعد ساعات من توقيعه المرسوم الرئاسي، وضع موقع تويتر إشارة على تغريدة أخرى، قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".