سوريون يتلقون الإسعافات إثر قصف مدينة خان شيخون
سوريون يتلقون الإسعافات إثر القصف على مدينة خان شيخون

قال الوفد البريطاني في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي وصل الخميس إلى تركيا لجمع عينات وإجراء مقابلات مع الناجين من هجوم خان شيخون، إن العينات التي أخذت من موقع الهجوم الكيميائي أثبتت وجود غاز السارين للأعصاب أو مادة تشبهه.

وستحدد اللجنة في تقريرها المتوقع إصداره في غضون أربعة أسابيع ما إذا تم استخدام أسلحة كيميائية، ولكنها ليست مكلفة بإلقاء اللوم على طرف معين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وكانت شبكة "سي أن أن" قد نقلت عن مسؤول أميركي بأن الاستخبارات الأميركية اعترضت اتصالات بين الجيش السوري وخبراء كيميائيين تحدثوا فيها عن تحضيرات للهجوم الكيميائي.

ويتفق هذا التقرير مع نتائج فحوصات أجرتها وزارة الصحة التركية في السادس من أبريل/ نيسان تفيد برصد غاز السارين على جثث بعض ضحايا هجوم خان شيخون.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الثلاثاء إنه ليس هناك شك في تخطيط وتنفيذ نظام الأسد للهجوم الكيميائي على المدينة السورية.

قاعدة الشعيرات العسكرية
قاعدة الشعيرات العسكرية

أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية الأميركيين يؤيدون الضربات الصاروخية الأميركية ضد أهداف للنظام السوري ردا على الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب.

وحسب نتائج استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث ونشر نتائجه الأربعاء، أيد 58 في المئة من الأميركيين تلك الضربات مقابل 36 في المئة عارضوها.

ورأى 61 في المئة من الأميركيين أن الرئيس دونالد ترامب "ليس لديه خطة واضحة" للتعامل مع الوضع في سورية، مقابل 32 في المئة رأوا عكس ذلك.

وقال 47 في المئة إن على الولايات المتحدة استقبال لاجئين من سورية، فيما قال 48 في المئة إنها لا تتحمل تلك المسؤولية.

وعلق المركز في تقريره على مسألة استقبال لاجئين سوريين في الولايات المتحدة بالقول إن اتجاهات الرأي العام الأميركي لم تتغير كثيرا تجاهها.

وأجري الاستطلاع على 1062 شخصا في الفترة من 7 إلى 11 نيسان/ أبريل، أي بعد الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة ضد قاعدة الشعيرات العسكرية السورية في السادس من نيسان/أبريل.

المصدر: مركز بيو