قوات الأمن تنتشر في العاصمة التركية بعد إعلان نتائج الاستفتاء
قوات الأمن تنتشر في العاصمة التركية بعد إعلان نتائج الاستفتاء

اعتبر وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورز الاثنين أن الاستفتاء التركي على تعزيز سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان يجب أن يقود الاتحاد الأوروبي إلى التعامل "بصراحة" مع هذه المسألة، ووقف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد.

وكتب الوزير النمساوي على تويتر: "علينا أن نوقف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والعمل بدل ذلك على توقيع اتفاق (حسن) جوار مع تركيا".

وكان كورز اعتبر الأحد أن نتيجة الاستفتاء أظهرت صورة "بلد منقسم".

وحقق أردوغان الأحد فوزا في الاستفتاء بغالبية ضئيلة، في حين طعنت المعارضة في النتائج. ومساء الأحد، أعلن أنه قد يدعو إلى استفتاء آخر حول إعادة العمل بعقوبة الإعدام، وهو خط أحمر بالنسبة إلى بروكسل.

وقال المستشار النمساوي الاشتراكي الديموقراطي كريسيتان كورن الاثنين: "بعد يوم أمس، فإن احتمال انضمام (تركيا) دفن بحكم الأمر الواقع"، مضيفا قوله "ندخل عصرا جديدا".

وصرح المستشار لصحافيين في فيينا أن الاستفتاء أظهر أن تركيا "بعيدة جدا" عن الطريق إلى أوروبا، منددا باحتمال إجراء استفتاء في تركيا حول إعادة العمل بعقوبة الإعدام.

تحديث: 15:18 تغ.

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاثنين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى "حوار قائم على الاحترام" مع كل الأحزاب السياسية بعد الاستفتاء الشعبي الذي أجري على التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس.

وجاء في بيان مشترك ومقتضب لميركل مع وزير الخارجية سيغمار غابرييل أن "الحكومة (الألمانية) تنتظر من الحكومة التركية بعد حملة انتخابية شاقة، السعي الآن إلى حوار قائم على الاحترام مع كل القوى السياسية وفي المجتمع".

تحديث: (9:47 تغ) الاتحاد الأوروبي: على تركيا السعي لتوافق واسع

حض الاتحاد الأوروبي الأحد السلطات التركية على السعي إلى أوسع توافق ممكن بعد فوز الرئيس رجب طيب أردوغان في استفتاء على تعزيز سلطاته يثير مخاوف المعارضة.

وتوترت العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الأوروبي خلال الحملة التي سبقت الاستفتاء، وخصوصا بعدما منعت مدن في ألمانيا وهولندا إقامة تجمعات مؤيدة لأردوغان.

وأضاف بيان الاتحاد أن "التعديلات الدستورية وخصوصا كيفية تطبيقها سيتم تقييمها في ضوء التزامات تركيا بوصفها دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي وعضوا في مجلس أوروبا".

وتابع "نشجع تركيا على أن تأخذ قلق مجلس أوروبا وتوصياته في الاعتبار، ويشمل ذلك ما يتعلق بحالة الطوارئ" السارية في تركيا منذ محاولة الانقلاب في منتصف تموز/يوليو من العام الماضي.

 

المصدر: وكالات

مؤيدو أردوغان يحتفلون بالفوز في الاستفتاء
مؤيدو أردوغان يحتفلون بالفوز في الاستفتاء

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مساء الأحد فوز مؤيدي توسيع سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك رغم طعن المعارضة في النتيجة.

وقال يلدريم في كلمة ألقاها في مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة "تشير نتائج غير رسمية إلى أن الاستفتاء الذي نص على جعل النظام رئاسيا توج بفوز نعم".

هذا وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية التركية أن المعسكر المؤيد لتوسيع صلاحيات الرئيس فاز في الاستفتاء.

وذكر سعدي غوفن في مؤتمر صحافي أن معسكر "نعم" يتقدم على معسكر "لا" بفارق نحو 1.25 مليون صوت، ولا يزال يتوجب فرز 600 ألف صوت فقط، مضيفا أن النتيجة النهائية ستعلن "خلال 11 أو 12 يوما".

أردوغان: على الدول الأجنبية احترام نتيجة الاستفتاء

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد فوز "نعم" في الاستفتاء حول توسيع سلطاته بأنه "قرار تاريخي".

وقال أردوغان للصحافيين في مقره باسطنبول "اليوم، اتخذت تركيا قرارا تاريخيا" مضيفا "مع الشعب، لقد حققنا الإصلاح الأهم في تاريخنا".

وأضاف أن نتائج الاستفتاء أنهت الجدال المستمر منذ 200 عام حول نظام حكمها، مشيرا إلى أن هذا القرار "ليس عاديا".

ودعا الرئيس التركي الدول والمؤسسات الأجنبية إلى احترام نتيجة الاستفتاء، وذلك بعد حملة تخللها توتر كبير مع دول الاتحاد الأوروبي.

وقال أردوغان "نريد أن تحترم الدول والمؤسسات الأخرى قرار الأمة"، داعيا الحلفاء إلى أن يدركوا في شكل أكبر ما تواجهه تركيا من "حساسيات" في "حربها ضد الإرهاب".

المعارضة تشكك

واتهم أبرز حزبين معارضين في تركيا الأحد السلطات التركية بالتلاعب بنتائج الاستفتاء. وأعلن الأمين العام المساعد لحزب الشعب الجمهوري المعارض أردال اكسونجر أنه سيطعن بنتائج نحو 37 في المئة من صناديق الاقتراع، ويمكن أن يرتفع هذا الرقم إلى 60 في المئة، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام تركية.

وقال حزب الشعوب الديموقراطي المعارض أيضا عبر تغريدة إنه سيطعن في صحة البطاقات في "ثلثي" صناديق الاقتراع، معتبرا أن "المعطيات التي تصلنا تفيد بأن تلاعبا قد حصل يوازي ثلاث أو أربع نقاط مئوية".

تحديث (15:10 بتوقيت غرينيتش)

بدأ فرز الأصوات في تركيا بعد انتهاء التصويت في الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية التي من شأنها تعزيز سلطات الرئيس.

وأظهرت النتائج غير الرسمية وفق وكالة الأناضول أن نسبة التأييد للتعديلات بلغت 51.32 في المئة فيما بلغت نسبة الرفض 48.68 في المئة وذلك بعد فرز 98.40 في المئة من الأصوات.

تحديث (10:52 ت.غ)

أدلى ملايين الأتراك الأحد بأصواتهم في استفتاء تاريخي حول تعديلات دستورية تمنح الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات غير مسبوقة.

ودعي حوالي 55.3 مليون ناخب للتصويت حتى الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش في شرق تركيا، وحتى الساعة 14:00 في باقي أنحاء البلاد.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الرابعة بتوقيت غرينتش في ديار بكر ومدن أخرى شرقي تركيا، والخامسة في غرب البلاد بينها مراكز اسطنبول وأنقرة.

وقال أردوغان بعد الإدلاء بصوته في الشطر الآسيوي من اسطنبول إن الاستفتاء "هو تصويت من أجل مستقبل تركيا"، وأضاف "ستتقدم أمتنا إن شاء الله هنا وفي الخارج نحو المستقبل هذا المساء بقيامها بالخيار المنتظر".

أردوغان يدلي بصوته

​​

وشدد على أن الاستفتاء ليس عملية اقتراع "عادية" بل يهدف إلى "تغيير نظام الحكم"، مضيفا "علينا القيام بخيار غير اعتيادي لنرتقي إلى مستوى الحضارة المعاصرة التي أرادها مصطفى كمال" أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.

وصرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بعد الإدلاء بصوته في مدينة أزمير غربي البلاد بأن "حكم الشعب سيحترم" بغض النظر عن نتيجة الاقتراع.

تركيان يدليان بصوتيهما في أحد مراكز الاقتراع في إسطنبول

​​وإذا فاز مؤيدو التعديلات فسيتمتع أردوغان الذي أحبط محاولة انقلاب ضده قبل تسعة أشهر، بصلاحيات معززة جدا ويمكنه أن يبقى نظريا في منصبه حتى عام 2029. وكان الرئيس البالغ من العمر 63 عاما قد شغل منصب رئيس الحكومة من 2003 إلى 2014 قبل أن ينتخب رئيسا للبلاد.

ومن بين التعديلات التي قد تشهدها تركيا إذا وافق المواطنون على تعزيز سلطات الرئيس، إلغاء منصب رئيس الحكومة لصالح رئيس بلاد تتركز بيديه صلاحيات واسعة بينها قيادة الجيش وتعيين النواب والوزراء وإقالتهم.

ويرى مؤيدو أردوغان أن مثل هذا التعديل الدستوري ضروري لمنح تركيا سلطة تنفيذية قوية ومستقرة في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية واقتصادية. غير أن المعارضين ينددون بتعديل دستوري "مفصل على مقاس أردوغان" الذي يتهمونه بالجنوح إلى التسلط وخصوصا بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو.

المصدر: وكالات