أنصار الرئيس التركي يحتفلون في اسطنبول
أنصار الرئيس التركي يحتفلون في اسطنبول

دعا القائم بأعمال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في بيان الاثنين المصوتين والأحزاب التركية إلى التركيز على العمل سويا من أجل مستقبل تركيا، وإجراء حوار سياسي هادف.

وأشار تونر إلى أن الديموقراطيات تزداد قوة من خلال احترام وجهات النظر المتنوعة، وخاصة في القضايا الصعبة.

وتوجه البيان بالشكر إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على مراقبة الانتخابات، مؤكدا أخذ وزارة الخارجية الأميركية بعين الاعتبار المخاوف المذكورة في تقييم المنظمة الأولي للتصويت والحملة الانتخابية التي سبقته.

وتضمنت هذه المخاوف تجاوزات في يوم التصويت والافتقار إلى التكافؤ في "حملة انتخابية صعبة تمت في وجود حالة طوارئ"، وفق البيان.

وقال تونر إن الولايات المتحدة تأمل أن تحمي تركيا الحقوق الأساسية والحريات التي يكفلها الدستور التركي والتزاماتها الدولية لجميع مواطنيها، بغض النظر عن خيارهم في استفتاء الـ16 من نيسان/ أبريل.

واختتم البيان بتأكيد أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بتقوية علاقتها بتركيا ودعم تطورها الديموقراطي الذي يتضمن ضرورة الالتزام بحكم القانون وحرية الإعلام وتنوعه.

تحديث: (16:41 تغ)

أوروبيون: الاستفتاء التركي لم يرق إلى المعايير الدولية

قال ممثل بعثة المراقبة التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا سيزار بريدا الاثنين إن الاستفتاء التركي لم يرق إلى مستوى معايير المجلس.

وأشار بريدا في مؤتمر صحافي في أنقرة إلى تطبيق إطار قانوني غير مناسب وتعديلات متأخرة على طريقة احتساب الأصوات.

وقالت رئيسة بعثة مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تانا دي زولويتا إن الاستفتاء لم يرق إلى المعايير الدولية.

وكانت لجنة الانتخابات التركية قد قررت في اللحظة الأخيرة احتساب الأصوات الموجودة في مظاريف غير مختومة، ما أثار انتقادات المعارضة.

تحديث 13:37 ت.غ

طالب حزب الشعب الجمهوري، أكبر حزب معارض في تركيا، الاثنين بإلغاء نتيجة الاستفتاء الذي أقر تعديلات دستورية تعزز من صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى وجود مخالفات.

وقال بولنت تيزكان نائب رئيس الحزب في تصريحات نقلتها وكالة دوغان للأنباء: "ليس هناك إلا قرار واحد يجب اتخاذه.. إلغاء الاقتراع من قبل المجلس الانتخابي الأعلى".

ووفقا للنتائج غير الرسمية فإن الأتراك وافقوا على التعديلات الدستورية بنسبة 51.4 في المئة.

اقرأ أيضا: هذه هي أبرز صلاحيات الرئيس التركي في التعديلات الجديدة

وأضاف تيزكان أن حزبه سيقدم شكوى لسلطات الانتخابات البلدية ولجنة الانتخابات والمحكمة الدستورية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إذا لزم الأمر، بسبب قرار لجنة الانتخابات قبول أوراق تصويت غير مختومة.

وقال رئيس لجنة الانتخابات سعدي غوفين من جهته، إن أوراق الاقتراع والمظاريف التي استخدمت في الاستفتاء الذي أجري يوم الأحد كانت سليمة.

وأضاف غوفين أن قرار اللجنة السماح بقبول أوراق اقتراع غير مختومة في الاستفتاء لم يكن الأول من نوعه، إذ أن الحكومة سمحت من قبل بمثل تلك الخطوة.

تمديد حالة الطوارئ

وذكرت وسائل إعلام تركية أن الحكومة تعتزم تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو.

 

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.