موقع كويتي لتكرير النفط
موقع كويتي لتكرير النفط

عوضت أسعار النفط الاثنين بعض الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأسبوع الماضي مدفوعة بتوقعات بأن تمدد أوبك اتفاق خفض الإنتاج ليسري في عام 2017 بالكامل، لكن الزيادة المستمرة في أنشطة الحفر بالولايات المتحدة حدت من المكاسب.

وزادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتا أو 0.64 في المئة لتصل إلى 49.84 دولارا للبرميل الواحد، لكنها تظل دون مستوى 50 دولارا الذي نزلت عنه يوم الجمعة.

وزادت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 35 سنتا أو 0.67 في المئة لتصل إلى 52.31 دولارا للبرميل الواحد.

وهبطت أسعار النفط كثيرا الأسبوع الماضي بفعل ارتفاع إمدادات الخام رغم تعهد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض المنتجين الآخرين بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير لدعم السوق.

وأضافت الشركات الأميركية منصات حفر نفطية للأسبوع الـ14 على التوالي ليصل عددها إلى 688 منصة حفر، مواصلة موجة تعاف مستمرة منذ 11 شهرا من المتوقع أن تعزز إنتاج النفط الصخري بالولايات المتحدة في أيار/ مايو ليسجل أكبر زيادة شهرية في أكثر من عامين.

وقال مصدر إن لجنة شكلتها أوبك ومنتجون آخرون أوصت بتمديد تخفيضات الإنتاج ستة أشهر أخرى بعد حزيران/ يونيو سعيا للحيلولة دون حدوث انخفاض جديد في الأسعار.

 

المصدر: رويترز

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".