سوري يتلقون الإسعافات إثر القصف على مدينة خان شيخون
سوري يتلقى الإسعافات إثر القصف على مدينة خان شيخون

فرضت الولايات المتحدة الاثنين عقوبات واسعة على مسؤولين في الحكومة السورية قالت إنهم يتحملون المسؤولية في تطوير أسلحة كيميائية، وذلك بعد أسابيع من هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات الأشخاص في خان شيخون.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن 271 من موظفي المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية يعملون كخبراء في الكيمياء أو قدموا دعما "لبرنامج الأسلحة الكيميائية" للمركز منذ 2012 على أقل تقدير أو يعملون في المجالين.

وأوضح وزير الخزانة ستيفن منوشين في بيان أن الولايات المتحدة تبعث "رسالة قوية من خلال هذه الخطوة بأننا سنحاسب نظام الأسد بأكمله على هذه الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان لمنع انتشار مثل هذه الأسلحة الكيميائية الهمجية".

وأمرت الوزارة بتجميد جميع الأصول الخاصة بهؤلاء الموظفين في الولايات المتحدة، وحظرت على أي فرد أو شركة أميركية التعامل معهم.

والمركز مسؤول عن إنتاج أسلحة كيميائية تعتقد واشنطن أنها استخدمت في الهجوم وكذلك وسائل إطلاقها، بحسب البيان.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 18 مسؤولا سوريا في كانون الثاني/يناير. وقال منوشن إن الإدارة "ستسعى بلا كلل أو ملل إلى إغلاق الشبكات المالية لجميع الأفراد المتورطين في إنتاج أسلحة كيميائية استخدمت في ارتكاب هذه الفظاعات".

 

المصدر: وكالات

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الجمعة، خلال زيارة يقوم بها إلى إسرائيل أن النظام السوري احتفظ ببعض أسلحته الكيميائية "دون شك"، محذرا الرئيس السوري بشار الأسد من استخدامها.

ورفض ماتيس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الإفصاح عن كمية الأسلحة الكيميائية التي تقدر واشنطن أن دمشق احتفظت بها.

وقال وزير الدفاع الأميركي إن "الأهم هو أن المجتمع الدولي يعتقد دون أي شك بأن سورية حافظت على أسلحة كيميائية في انتهاك لاتفاقها وإعلانها بأنها سلمتها كلها".

وتابع أن ذلك يعد "انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي وسيتوجب التعامل معه دبلوماسيا وسيكونون مخطئين إذا حاولوا استخدامها ثانية. لقد وضحنا ذلك بشكل جلي من خلال الضربة التي قمنا بها".

وقصفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قاعدة الشعيرات الجوية في سورية هذا الشهر ردا على هجوم كيميائي اتهمت قوات الأسد بشنه على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.