حاملة الطائرات الصينية "لياونينغ" - أرشيف
حاملة الطائرات الصينية "لياونينغ" - أرشيف

أطلقت الصين رسميا الأربعاء حاملة طائرات ثانية تابعة لها، وذلك في احتفال لمناسبة نقل الحاملة إلى المياه، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا".

وهذه السفينة الأولى التي يتم صنعها بالكامل في الصين. وتملك بكين حاملة طائرات أخرى هي "لياونينغ" التي بُنيت في الاتحاد السوفياتي.

إلا أن وكالة الأنباء لم تحدد موعدا لدخول حاملة الطائرات الخدمة.

وصنعت حاملة الطائرات هذه، في أحواض بناء السفن في داليان بشمال شرق البلاد، ولم يتم الكشف عن اسمها.

ويأتي إطلاقها في ظل تصاعد التوتر الدولي حيال كوريا الشمالية وبرنامجها النووي والصاروخي.

Protesters gather in Tel Aviv's Rabin Square on June 6, 2020, to denounce Israel's plan to annex parts of the occupied West…
"لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، شعارات رفعها محتجون إسرائيليون معارضون لضم أجزاء من الضفة الغربية

تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت احتجاجا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعني فعليا ضم أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتحت شعار "لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني.
ونظم الاحتجاج مجموعات من اليسار ولا يبدو أنه بداية حركة شعبية ضخمة.

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نحو نصف الإسرائيليين يؤيدون الضم.
وأذاع المنظمون كلمة عبر دائرة تلفزيونية للسناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز.

وقال ساندرز "هذه أهم لحظة لتأييد العدالة والنضال من أجل المستقبل الذي نستحقه جميعا.. ينبغي علينا جميعا الوقوف في وجه الزعماء المستبدين وبناء مستقبل يعمه السلام لكل فلسطيني وإسرائيلي".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراض التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وحدد نتنياهو الأول من يوليو موعدا مستهدفا للبدء في تنفيذ خطته لضم المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية على أمل الحصول على ضوء أخضر من واشنطن.

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير النقاب عن خطة سلام تتضمن احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها وإقامة الفلسطينيين لدولة بموجب شروط صارمة.
ورفض الفلسطينيون الخطة المقترحة وعبروا عن غضبهم من خطة إسرائيل لضم الأراضي.

وفي تحذير من احتمال اندلاع العنف وحدوث تداعيات دبلوماسية، حثت بعض الدول الأوروبية والعربية، فضلا عن الأمم المتحدة، إسرائيل على التراجع عن خطة ضم المستوطنات التي تعتبرها العديد من الدول غير قانونية.