أحد مقاتلي قوات سورية الديموقراطية بالقرب من مدينة الرقة
أحد مقاتلي قوات سورية الديموقراطية بالقرب من مدينة الرقة

تدور معارك عنيفة في آخر حيين يسيطر عليهما تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة الطبقة التي تمكنت قوات سورية الديموقراطية من استعادة أكثر من 80 في المئة منها، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وتتقدم قوات سورية الديموقراطية، وهي تتشكل من تحالف فصائل عربية وكردية، في أحياء مدينة الطبقة في شمال سورية منذ دخولها بداية الأسبوع الماضي بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنه لم يبق سوى حيين تحت سيطرة التنظيم وهما " الوحدة والحرية".

وتقع مدينة الطبقة على بعد نحو 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة، ومن شأن السيطرة عليها وعلى سد الفرات المحاذي من الجهة الشمالية أن تفتح الطريق أمام تقدم قوت سورية الديموقراطية باتجاه مدينة الرقة من جهة الجنوب وإحكام طوق على المسلحين بداخلها.

وتندرج السيطرة على الطبقة في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات سورية الديموقراطية، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد التنظيم من الرقة.

 

المصدر: أ ف ب

إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين
إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين

كشف مصدر حكومي في واشنطن لقناة "الحرّة"، الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ ينظر بلائحة أسماء لاختيار بديل عن وزير الدفاع مارك أسبر في حال قرر الخروج من الإدارة.

وتوترت العلاقة بين إسبر وترامب عندما وقف الأول علانية أمام الصحافيين في البنتاغون وقال إنه يخالف رؤية ترامب فيما يتعلق باللجوء إلى تطبيق قانون التمرد الأميركي الذي يسمح بإدخال القوات المسلحة في خطط أمنية لمواجهة حركة التظاهرات الحالية.

وهدد ترامب مرارا باللجوء إلى الخيار العسكري لمواجهة المظاهرات التي تشهدها ولايات أميركية عدة على خلفية مقتل جورج فلويد والتي تخلل بعضها أعمال نهب وسلب.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن معارضة وزير الدفاع ورئيس الأركان للجوء إلى استخدام الجيش في صراعات داخلية يحمل رمزية ودلالة على احترامهما القوانين العسكرية، إلا أنه وفي حال قرر الرئيس خلاف ذلك فإن البنتاغون لا يسعه إلا أن ينفذ الأوامر ويستجيب لطلبات ترامب.

وفي تصريحات تلت الخلاف مباشرة قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، إن إسبر لا يزال في منصبه، بعدما أثيرت تكهنات بأن ترامب يريد إبعاده بسبب تصريحات له بشأن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقالت ماكيناني في إيجاز صحفي، بعد ظهر الأربعاء، "حتى الآن، الوزير إسبر لا يزال في منصبه وإذا فقد الرئيس ثقته فيه سنعلم جميعا بهذا في المستقبل".