الشرطة الفرنسية في الشانزيليزيه- أرشيف
الشرطة الفرنسية في الشانزيليزيه- أرشيف

الحرة/ ميشال غندور

نبهت الخارجية الأميركية الاثنين المواطنين الأميركيين من استمرار تهديد الهجمات الإرهابية في أوروبا.

وأشارت في تنبيه أصدرته إلى أن الحوادث التي وقعت في فرنسا وروسيا والسويد وبريطانيا تظهر أن داعش والقاعدة والمجموعات المرتبطة بهما لها القدرة على تخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية في القارة الأوروبية.

وأوضحت الخارجية الأميركية أنه بينما تتابع الحكومات المحلية عمليات مكافحة الاٍرهاب، إلا أنها تبقى قلقة حيال احتمال وقوع عمليات إرهابية في المستقبل.

ودعت الوزارة المواطنين الأميركيين إلى أن يكونوا حذرين دائما من إمكانية قيام مؤيدين للإرهابيين أو الراديكاليين بشن هجمات.

وأوضح البيان أن الإرهابيين يستمرون في التركيز على "الأماكن السياحية ومحطات النقل والأسواق التجارية والمنشآت الحكومية والأهداف الحيوية"، إضافة إلى "الفنادق والملاهي والمطاعم وأماكن العبادة" التي تحتل الأولوية في إمكانية تعرضها لهجمات. 

الشرطة الفرنسية، أرشيف
الشرطة الفرنسية، أرشيف

أصيب شرطيان بجروح طفيفة صباح الخميس برصاص أطلقه رجل يشتبه بأنه "متطرف" عند توقيفه، بحسب ما أعلنت مديرية الأمن في جزيرة لاريونيون الفرنسية في المحيط الهندي.

وأوضحت المديرية أن "الرجل رفض تسليم نفسه وأطلق النار من بندقية على قوات الأمن"، مضيفة أن عناصر الشرطة "ردوا وسيطروا على المهاجم"، وهو رجل في العشرينات من عمره "اعتنق الإسلام حديثا على ما يبدو".

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس في 20 نيسان/ أبريل اعتداء على عناصر شرطة في جادة الشانزيليزيه تبناه تنظيم داعش وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين.

وشهدت فرنسا منذ كانون الثاني/ يناير 2015 ثمانية اعتداءات إرهابية.

وفي 14 تموز/ يوليو 2016، صدم فرنسي من أصول تونسية بشاحنة حشدا في مدينة نيس وقتل 86 شخصا وأصاب أكثر من 400 آخرين.

وفي 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 ، هاجم انتحاريون العديد من المواقع وقتلوا 130 شخصا وأصابوا 350 آخرين، في أسوأ اعتداء إرهابي تتعرض له البلاد.