تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين
تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين

قتل 35 شخصا في انفجار منجم للفحم شمال إيران، وتواصل فرق الإغاثة عمليات البحث لإخراج العمال العالقين على عمق 1400 متر.

وانهار المنجم الواقع في محافظة غولستان، بعد انفجار كمية محتبسة من غاز الميثان فيما كان العمال يحاولون تشغيل قاطرة، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال علي ربيعي وزير التعاون والعمل والشؤون الاجتماعية لوكالة إرنا، "كانت هناك مشاكل تقنية في البطاريات في عمق يصل إلى 700 متر، وأدى تغييرها داخل النفق عوض نقلها إلى الخارج إلى حدوث انفجار".

واستخرجت إيران 1.68 مليون طن من الفحم في عام 2016 مسجلة زيادة عن الأعوام السابقة بفضل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على البلاد. وتصدر إيران جزءا بسيطا فقط من الفحم وتستخدم معظمه في إنتاج الصلب المحلي.

 

المصدر: وكالات

 الرابط قوي لدرجة أن بعض الباحثين يقترحون اعتبار الصلع عامل خطر
الرابط قوي لدرجة أن بعض الباحثين يقترحون اعتبار الصلع عامل خطر

قالت دراسة حديثة إن الرجال الصلع أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة والقاتلة أحيانا لفيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الرابط قوي لدرجة أن بعض الباحثين يقترحون اعتبار الصلع عامل خطر يسمى "علامة غابرين"، وذلك بعد وفاة أول طبيب أميركي أصلع بالفيروس.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون للصحيفة: "نعتقد حقا أن الصلع هو مؤشر مثالي على شدة أعراض الفيروس".

وقد أظهرت البيانات منذ بداية تفشي الفيروس في ووهان الصينية في يناير أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بكورونا.

وقالت الصحيفة إن تقريرا في المملكة المتحدة هذا الأسبوع صادر عن الصحة العامة وجد أن الذكور في سن العمل كانوا عرضة للوفاة مرتين أكثر من الإناث بعد تشخيص إصابتهم بالفيروس.

وأضاف التقرير أن العلماء كانوا في حيرة، واعتقدوا في السابق أن عوامل مثل نمط الحياة، والتدخين، والاختلافات في الجهاز المناعي بين الجنسين قد تحدد خطورة الوفاة بالفيروس.

 ولكن على نحو متزايد بدأ يظهر أن الأندروجين، الهرمونات الجنسية الذكورية مثل التستوستيرون، قد تلعب دورا ليس فقط في فقدان الشعر، ولكن أيضا في قدرة الفيروس على مهاجمة الخلايا.

وهذا يثير احتمال أن تكون العلاجات المناسبة لكورونا هي المستخدمة لقمع هذه الهرمونات، مثل تلك المستخدمة للصلع وكذلك أمراض مثل سرطان البروستاتا، إذ يمكن استخدامها لإبطاء الفيروس، وإعطاء المرضى الوقت لمكافحته.

وخلصت الدراسة التي أجريت في  إسبانيا بقيادة البروفيسور وامبير  أن عددا  كبيرا من الرجال الذين يعانون من الصلع  أدخلوا المستشفى جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

وفي حصيلة جديدة الجمعة، أودى الوباء بحياة 390 ألفا و868 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.