الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون

عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إدوار فيليب (46 عاما) من يمين الوسط رئيسا للوزراء.

وهذه أول مرة يعين فيها رئيس وزراء لا ينتمي إلى حزب الرئيس في فرنسا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وعمل فيليب عمدة لمدينة لو هافر، كما عمل مشرعا، وكان من مساعدي رئيس الوزراء الأسبق ألان جوبيه.

تحديث 13:08 ت.غ

يعين الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون الاثنين رئيس وزراء جديد للبلاد قبل أن يتوجه إلى برلين في مؤشر إلى الأهمية التي يوليها للمحور الفرنسي الألماني وإنعاش أوروبا، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وسيشكل اختياره لرئيس الوزراء وتشكيلة الحكومة الجديدة التي يفترض أن تعلن الثلاثاء على الأرجح، أول اختبار لقدرته على لم شمل الفرنسيين قبل شهر من انتخابات تشريعية حاسمة لتتمة ولايته الرئاسية.

وكان ماكرون الذي يعتبر أصغر رؤساء فرنسا سنا قد أكد قبل الانتخابات في السابع من أيار/ مايو أنه اختار رئيس الحكومة، من دون ذكر أي تفاصيل.

وذكرت الوكالة أن اسم النائب اليميني والعضو في حزب الجمهوريين إدوارد فيليب (46 عاما) هو الذي يطرح غالبا لشغل منصب رئيس الحكومة، وهو من المقربين لرئيس الوزراء الأسبق ألان جوبيه.

وسيشكل تعيين نائب عن حزب الجمهوريين على رأس الحكومة إشارة قوية إلى محاولته جمع الفرنسيين لإقناعهم بمنحه أغلبية في البرلمان تسمح له بالقيام بإصلاحاته الليبرالية والاجتماعية وفقا للوكالة.

وفي خطاب تنصيبه أولى الرئيس الجديد أهمية خاصة إلى القضية الأوروبية.

وقد خصص أول رحلة له إلى الخارج الاثنين إلى برلين للقاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي حققت فوزا انتخابيا مريحا ومهما الأحد قبل الانتخابات التشريعية الألمانية التي ستجرى في أيلول/سبتمبر.

وغداة فوز ماكرون على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، قالت ميركل إنه يحمل الأمل "لملايين الفرنسيين وكذلك للكثير من الناس في ألمانيا وأوروبا". ومع ذلك لا يتوقع أن تكون المحادثات سهلة.

وقال وزير ألماني طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة بأن لدى ميركل "هامش مناورة محدود جدا مع ماكرون بما أنها محافظة". لكنه توقع أن تجري الأمور على ما يرام على الصعيد الإنساني.

ويطرح الرئيس الفرنسي الجديد تخصيص ميزانية وبرلمان ووزير مالية لمنطقة اليورو، وهي قضايا يمكن أن تغضب المستشارة وحزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي الصارم جدا على الصعيد المالي.

وكان ماكرون قد تولى مهامه رسميا الأحد في قصر الإليزيه خلفا للرئيس الاشتراكي المنتهية ولايته فرنسوا هولاند الذي خصص أيضا آخر زيارة خارجية له إلى برلين الاثنين الماضي.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية 

رفض أعضاء البرلمان الإيراني أن يخضعوا للحجر الصحي داخل مبنى البرلمان حتى تنتهي ولايتهم
رفض أعضاء البرلمان الإيراني أن يخضعوا للحجر الصحي داخل مبنى البرلمان حتى تنتهي ولايتهم

منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979، كان الحرس الثوري حاضرا بقوة في مجلس الشورى أو البرلمان الإيراني، إلا أن هذا الحضور تزايد خلال الدورات البرلمانية الأخيرة.

ويرى الكاتب الإيراني مراد فايسيبيام في مقال نشر على موقع "راديو فردا"، إن الحضور المكثف للحرس الثوري في البرلمان الإيراني الحالي يعتبر في غاية الأهمية بالنسبة للحرس.

ويجد فايسبيام أن نفوذ الحرس الثوري المتزايد في مجلس الشورى يشكل ضغطا من أجل تخصيص مال أكثر للحرس، ويضعه في مكانة أفضل من مكانة الجيش النظامي الإيراني وبقية المنظمات والمؤسسات عند وضع الميزانية.

ثانيا، يسهل وجود شبكة مكونة من الحرس الثوري وجهاز الباسيج التابع له في البرلمان الإيراني، عملية سن القوانين لصالح الحرس الثوري وبقية الأجهزة التي تعمل تحت مظلته.

ثالثا، يتولى رئيس القوات الجوية في الحرس الثوري سابقا، محمد باقر قاليباف، منصب رئيس البرلمان، وهي  أعلى رتبة يصلها أحد جنرالات الحرس الثوري، ما يجعل من الصعوبة بما كان على المجلس مراقبة أنشطة الحرس الثوري والتحقيق فيها.

ولا يزال قاليباف جزءا من شبكة تضم قادة الحرس الثوري، التي يتقابل أفرادها بشكل منتظم من أجل ترتيب مواقفهم السياسية معا، ولدى هذه الشبكة الآن واحدا من أعضائها في أعلى مناصب البرلمان، فضلا عن النواب العاديين التابعين للحرس وجهاز الباسيج.

رابعا، يرى كاتب المقال أن أحد أعضاء هذه الشبكة يتولى أحد أفرع الحكومة الثلاثة. وبهذا المنصب الرفيع فإن الحرس الثوري يمنح رمزية هامة في الدولة. 

كما ينطوي تولي قاليباف منصب رئيس البرلمان على أهمية خامسة، وهي خبرته في قمع التظاهرات، والذي يضمن نجاة النظام الإيراني، من خلال تمكين الحرس الثوري لمنظومة القمع داخل الدولة الإيرانية.

أهمية سادسة أخرى تتمثل في تولي قاليباف هذا المنصب، فهو يحمل رؤية متشددة في السياسة الخارجية، من عداء للولايات المتحدة وإسرائيل، والسعودية، وقد تعهد قاليباف في أول خطبة له بعد نجاحه في البرلمان، بالثأر لصديقه قاسم سليماني الذي قتل في غارة أميركية في بداية شهر يناير الماضي بالقرب من مطار بغداد.

يذكر أنه خلال الدورات البرلمانية الثامنة والتاسعة والعاشرة، تولى علي لاريجاني رئاسة مجلس النواب. والذي تولى سابقا منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون البرلمانية ورئيس أركان الحرس الثوري بالنيابة.

وفي آخر يوم للاريجاني في المجلس، ذهب العديد من قادة الحرس الثوري الإيراني لرؤيته، حيث شكروه لدعمه الحرس والقوات المسلحة الأخرى خلال سنواته الـ 12 في المجلس.