ستافان دي ميستورا
دي ميستورا

الحرة/نبيل أبي صعب/نيويورك

أطلع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا مجلس الأمن خلال جلسة الاثنين، على حصيلة جولة المفاوضات الأخيرة في جنيف.

وقال دي ميستورا إنه أنشأ آلية جديدة موازية لوفود المفاوضات قوامها فريق خبراء من كل جانب من المفاوضين، مهمته بحث تعديل الدستور.

وأكد أن كل الأطراف وافقوا على الانخراط في هذه الآلية.

شخص مصاب بمرض الزهايمر قد لا يفهم ما يجري
شخص مصاب بمرض الزهايمر قد لا يفهم ما يجري

كشفت دراسة، نشرتها صحيفة ديلي ميل، البريطانية أن وجود جين مرتبط بالخرف يمكن أن يضاعف خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ووفقًا للباحثين المشاركين في الدراسة، فإن من المرجح أن تزيد ناقلات الجين (APOE e4) عند المصابين بالخرف، من شدة المرض الذي يسببه الفيروس التاجي المستجد.

و(APOE e4) هو جين يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تصل إلى 14 مرة. 

وللتحقق من هذا الارتباط، حلل الباحثون بيانات لـ 40 ألف بريطاني تتراوح أعمارهم بين 48 و60 عامًا. 

وفي المملكة المتحدة، يعاني ما يقرب من واحد من كل خمسة أشخاص ممن ماتوا بسبب فيروس كورونا من الخرف، وهو الشكل الأكثر شيوعًا لمرض الزهايمر، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.

في هذه الدراسة، قام باحثون من إكستر وجامعة كونيتيكت بتحليل بيانات المشاركين وفحصوا جين APOE، الذي توجد منه ثلاثة متغيرات.

ووجد الباحثون أن 69٪ من مجتمع البحث كان لديهم نسختان من متغير e3، وهو النمط الجيني الأكثر شيوعًا عند المصابين بالزهايمر.

بينما كان حوالي 28 ٪ يحملون نسخة من متغير e4 وثلاثة بالمائة كان لديهم نسختان من متغير e4 ، وهما كذلك مسؤولان عن مضاعفة خطورة كوفيد- 19 عن حامليهم.

الباحثون قالوا إن أولئك الذي ثبت حملهم للنمط الجيني  e4e4 معرضون لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد(بشكله الأكثر خطورة) بنسبة 2.3 مرة مقارنة بأولئك الذين يحملون النمط الجيني e3e3، وبنسبة 14٪ مقارنة بأولئك الذين يحملون نسخة واحدة فقط من متغير e4.

البروفيسور ديفيد ميلزر، الذي شارك في البحث، قال إن هذه النتائج توفر رؤية قيمة حول كيفية انتقال الفيروس، وتابع "أظهرت العديد من الدراسات الآن أن الأشخاص المصابين بالخرف معرضون بشدة لخطر الإصابة بـ كوفيد- 19 الشديد". 

وتشير هذه الدراسة أيضا إلى أن هذا الخطر الكبير قد لا يكون ببساطة بسبب آثار الخرف أو العمر أو الضعف أو التعرض للفيروس، ولكن قد يكون مرتبطًا جزئيًا بهذا النمط الجيني e4e4.

الدراسة تشير كذلك إلى أن زيادة خطر الإصابة بالأمراض التي تبدو حتمية مع الشيخوخة قد يرجع في الواقع إلى اختلافات بيولوجية محددة (الجينات) "مما قد يساعدنا على فهم سبب بقاء بعض الأشخاص نشطين حتى سن 100 عام وما بعد، بينما يصاب الآخرون بالإعاقة ويموتون في الستين" يقول المؤلف الأول للدراسة، الدكتور شيا لينج كو، وفق ديلي ميل.