مدمرة أميركية قرب بحر الصين الجنوبي -أرشيف
مدمرة أميركية قرب بحر الصين الجنوبي -أرشيف

أعلنت الحكومة الصينية الخميس أن المدمرة العسكرية الأميركية التي عبرت قرب جزيرة صغيرة تطالب بكين بالسيادة عليها في بحر الصين الجنوبي دخلت مياهها الإقليمية "من دون إذن".

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ خلال مؤتمر صحافي عن "استياء (الصين) الشديد ومعارضتها القوية" بعد هذا التحرك الذي قامت به البحرية الأميركية.
 

تحديث: 08:05 تغ

قال مسؤول أميركي إن سفينة عسكرية أميركية أبحرت قرب جزيرة في بحر الصين الجنوبي تُطالب بكين بالسيادة عليها، في عملية تهدف إلى إظهار "حرية الملاحة" في المياه المتنازع عليها، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية الخميس.

وأبحرت "يو أس أس ديوي" على مسافة أقل من 12 ميلا بحريا من إحدى الجزر التي تُطالب الصين بالسيادة عليها في أرخبيل سبراتلي، حسبما أوضح المسؤول الأميركي، مشيرا إلى أن عملية الإبحار هذه حصلت صباح الخميس بالتوقيت المحلي.

وهي أول عملية من نوعها في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

في شباط/فبراير، قللت بكين من احتمالات حدوث نزاع مع الولايات المتحدة حول بحر الصين الجنوبي.

وتطالب بكين بمعظم بحر الصين الجنوبي رغم مطالب مماثلة من جيرانها في جنوب شرق آسيا، وقد بنت في جزء منه جزرا اصطناعية قادرة على استقبال طائرات عسكرية.

 

المصدر: أ ف ب

أعمال نهب في مانهاتن بنيويورك تزامنت مع الاحتجاجات- 1 يونيو 2020
أعمال نهب في مانهاتن بنيويورك تزامنت مع الاحتجاجات- 1 يونيو 2020

قال آندرو كومو حاكم ولاية نيويورك الأميركية، الثلاثاء، إن الشرطة في مدينة نيويورك فشلت في حماية الأعمال والجمهور من النهب وغيره من أوجه النشاط الإجرامي ليل الاثنين، مضيفا أن رئيس بلدية المدينة رفض تلقي مساعدة الحرس الوطني.

وقال كومو في إيجاز صحفي يومي عن فيروس كورونا "إدارة الشرطة في نيويورك ورئيس البلدية (بيل دي بلاسيو) لم يؤديا واجبهما الليلة الماضية". وأضاف "أعتقد أن رئيس البلدية يقلل من شأن حجم المشكلة". 

وقد أعلن رئيس بلدية مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو، الثلاثاء، أن حظر التجول الذي أعلن في المدينة بعد تظاهرات عنيفة وعمليات سرقة، سيبقى ساريا حتى الأحد في السابع من يونيو، رافضا نشر الحرس الوطني في العاصمة الاقتصادية الأميركية بناء على مطالبة الرئيس دونالد ترامب.

وأوضح دي بلازيو أن هذا الإجراء الاستثنائي سيسري من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا، بدلا مما كان من الساعة الحادية عشرة مساء الاثنين، وذلك بعدما شهد قلب مانهاتن وبعض أحياء برونكس عمليات نهب عدة في اليوم الأول من حظر التجول.

وشارك آلاف في مسيرة بشوارع بروكلين مرددين "العدالة الآن!" بينما تحركت سيارات إلى جانبهم وأطلقت بعضها أبواقها دعما لهم.

وأظهرت لقطات تلفزيونية حشودا تحطم واجهات متاجر فاخرة في الجادة الخامسة، فيفث أفينيو، في منهاتن‭‭ ‬‬وتنهبها. 

وبعد صور تم تداولها في شكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا ترامب الذي كان يقيم في الجادة الخامسة في نيويورك على مقربة من بعض المتاجر التي استهدفت الاثنين، المدينة إلى "التحرك سريعا والاستعانة بالحرس الوطني".

لكن دي بلازيو اعتبر أن المدينة لا "تحتاج" إلى هذا الأمر بفضل شرطييها الذين يتجاوز عددهم 36 ألفا، وهو أكبر عديد في البلاد.

وقال "سنتخذ تدابير فورا لإعادة النظام والهدوء. أعلم أننا سنتجاوز ذلك، سنشهد بعض الأيام الصعبة لكننا سننجح".

من جهته، اعتبر حاكم نيويورك أندرو كومو أن عمليات النهب مساء الاثنين "لا يمكن تبريرها"، لافتا إلى أن رئيس البلدية والشرطة "لم يؤديا واجبهما الليلة الماضية".

وقال كومو في مؤتمر صحفي "أعتقد أن رئيس البلدية يقلل من حجم المشكلة، لا أعتقد أنهم استعانوا بعدد كاف من عناصر الشرطة للرد" على ما حصل.

لكن الحاكم رفض نشر الحرس الوطني، مشددا على أن ذلك يعني تعليق عمل رئيس البلدية، الأمر الذي سيؤدي إلى "تدهور الوضع".