كوريون شماليون في العاصمة بيونغ يانغ
كوريون شماليون يقرأون خبرا عن تجربة صاروخية

سمحت كوريا الجنوبية الجمعة لمنظمة غير حكومية بالاتصال بالشمال لمناقشة استئناف مشاريع ومساعدات إنسانية، في أول تعبير عملي عن رغبة الرئيس الجديد مون جاي-إن في فتح قنوات مع بيونغ يانغ.

والجمعية المدنية ستقوم بمساعدة الجارة الشمالية على مكافحة وباء الملاريا.

وستتواصل الجمعية مع الشمال عبر البريد الإلكتروني لتقترح تقديم مساعدات هي عبارة عن مبيدات للحشرات، وأدوات لتشخيص المرض، وأدوية ووسائل لإبعاد البعوض عن الناس.

وكان آخر تواصل للجمعية مع الشمال لمساعدته على مكافحة الملاريا عام 2012.

وتتزايد حالات الإصابة بالملاريا في كوريا الشمالية في السنوات الأخيرة، ووجود هذا المرض في المناطق القريبة من كوريا الجنوبية يهدد صحة مواطني الأخيرة كون الملاريا تنتشر من خلال البعوض.

ويدعو مون إلى إجراء حوار مع الجارة الشيوعية لإعادتها إلى طاولة المفاوضات، خلافا للتصلب الذي أبدته الحكومة المحافظة في عهد الرئيسة السابقة بارك غيون-هي.

ويعاقب القانون الكوري الجنوبي بالسجن أي مواطن يجري اتصالات غير مصرح بها مع كوريين شماليين، ويحظر زيارة الشمال.

وأعطت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية ضوءا أخضر "لحركة التقاسم" الكورية لإجراء اتصالات.

وقالت الناطقة باسم الوزارة لي يوجين إن موقف بلادها صارم تجاه التهديدات الكورية الشمالية مثل تجاربها الصاروخية ولكنه موقف مرن "عندما يتعلق الأمر بالمبادلات بين المدنيين، مثل المساعدة الإنسانية، طالما أن ذلك لا يعرض للخطر نظام العقوبات الدولية ضد الشمال".

المصدر: ABCNews + وكالة الصحافة الفرنسية

عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم
عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم

بعد أشهر من جائحة كورنا، ظهرت الآن مجموعة متزايدة من الأدلة  أن فيروس كورونا المستجد عدوى تستهدف الأوعية الدموية أكثر منه مرض تنفسي ما يفسر الأعراض الغريبة التي يرصدها الأطباء في جميع أنحاء العالم، وفق تقرير لموقع "ميديوم".

وقال التقرير إن كورونا يصيب الأوعية الدموية، وهو ما يمكن أن يفسر ليس فقط ارتفاع معدل انتشار جلطات الدم والسكتات الدماغية والنوبات القلبية لدى المصابين به، بل أيضا توفير  إجابة لأسباب مجموعة متنوعة من الأعراض من أعلى الرأس إلى أخمص القدم التي ظهرت على المصابين.

ويقول منديب ميهرا، المدير الطبي لمركز القلب والأوعية الدموية في مستشفى بريغهام والنساء، "يبدو من البيانات أن هذا ليس مرضا تنفسيا بل في الواقع يصيب الأوعية الدموية".

ويشير التقرير إلى أن فيروسا تنفسيا يصيب خلايا الدم ويدور عبر الجسم لم يسمع به تقريبا من قبل. ومن غير المعروف أن فيروسات الإنفلونزا مثل فيروس H1N1 تفعل ذلك.

 ويصيب الفيروس البطانة الغشائية للأوعية الدموية، وهو ما يفسر أعراضه الغريبة مثل ارتفاع معدلات جلطات الدم.

كما يمكن أن يفسر تلف الأوعية الدموية أيضًا سبب تعرض الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية موجودة مسبقًا مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري وأمراض القلب لخطر أكبر للإصابة بمضاعفات شديدة لفيروس من المفترض أن يصيب الرئتين فقط.

وأضاف التقرير أن عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم ويصيب الأعضاء الأخرى، وهو أمر غير نمطي لالتهابات الجهاز التنفسي.

وبما أن الفيروس يضر بالأوعية الدموية، يعتقد الخبراء الآن أن أفضل علاج له ليس فقط مضاد للفيروسات بل أيضا الأدوية التي تمنع التهاب بطانة الغشائية للأوعية الدموية.

أودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 357,311 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.