صورة من تويتر لمدارس المملكة، حيث وقع حادث إطلاق النار
صورة من تويتر لمدارس المملكة، حيث وقع حادث إطلاق النار

قتل شخصان وأصيب ثالث في حادث إطلاق نار وقع الأربعاء في مجمع "مدارس المملكة" في شمال العاصمة السعودية الرياض.

وقال الرئيس التنفيذي للمدارس طلال الميمان في بيان "قام موظف سابق ومفصول منذ أربع سنوات بسبب عدم اتزان شخصيته من جنسية عربية، بإطلاق النار على ثلاثة أشخاص ما تسبب بمقتل اثنين من موظفينا وإصابة ثالث". 

وأفاد مصدر أمني بأن الشرطة تلاحق مشتبها فيه من أصل عراقي كان يعمل هناك.

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن مدرسا "يحمل سلاحا توجه إلى إحدى القاعات حيث قتل نائب المدير وأحد الموظفين".

وأضاف أن المحققين يتعاملون مع القضية على أنها عمل إجرامي و"ليست حادثا إرهابيا".

وتحدث الإعلام السعودي عن "خلافات" بين المشتبه فيه والضحايا. 

وأكدت مصادر أن الجاني معلم كان يعمل في المدرسة، وتم إنهاء التعاقد معه، وأن دوافع الجريمة خلافات مادية. ومن المنتظر أن تصدر شرطة الرياض بيانا رسميا يكشف ملابسات الحادثة.

وقالت السفارة الأميركية في الرياض في تغريدة على حسابها في تويتر إن المدرسة مغلقة، ولا يوجد بها طلاب، فيما لا يزال مطلق النار داخلها.

ودعت السفارة إلى تجنب التوجه إلى المنطقة.​​

​​

​​

وتتبع "مدارس المملكة" لمجموعة يملكها الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة.

وتدرس هذه المدارس المنهاج السعودي إضافة إلى المنهاج الدولي الذي يؤهل الطلاب للحصول على الشهادة الأميركية.

اضطرابات عمت مدنا في ولاية مينيسوتا في أعقاب مقتل شاب أسود على يد الشرطة
اضطرابات عمت مدنا في ولاية مينيسوتا في أعقاب مقتل شاب أسود على يد الشرطة

أعلن جاكوب فراي، عمدة مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، التي تشهد اضطرابات منذ ثلاثة أيام على خلفية مقتل شاب أسود فرض حظر تجول ليلي فيها بدءا من مساء الجمعة.

ويشمل الحظر جميع الأماكن العامة، ومن بينها الشوارع، من الساعة الثامنة مساء حتى السادسة صباحا وذلك لليلتي الجمعة والسبت.

ويعاقب على مخالفة قرار الحظر بغرامة تصل إلى ألف دولار والسجن مدة تصل إلى 90 يوما.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب احتجاجات اجتاحت الولاية وتخللتها أعمال نهب ضد مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين.

وأعلن المدعي العام لمقاطعة هينيبين في مينيسوتا مايك فريمان توجيه تهمة القتل ضد الشرطي الذي ظهر في مقطع فيديو لعملية توقيف فلويد، وقد أُعلن قبل ذلك احتجاز الشرطي.

وظهر الشرطي في المقطع وهو يضع ركبته فوق رقبة الرجل الذي قال للشرطي: "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير.