الصاروخ بعد انطلاقه (الصورة من صفحة قاعدة فاندنبرغ على فيسبوك)
الصاروخ بعد انطلاقه (الصورة من صفحة قاعدة فاندنبرغ على فيسبوك)

أعلن الجيش الأميركي أنه أجرى الثلاثاء تجربة "ناجحة" على اعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات، في اختبار هو الأول من نوعه، وسط تصاعد المخاوف من البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي.

وتعد هذه المرة الأولى التي يختبر فيها الجيش الأميركي الصاروخ الاعتراضي ضد صاروخ بالستي عابر للقارات، بحسب ما أوضحت وكالة الدفاع الصاروخي.

وقالت الوكالة التابعة للبنتاغون في بيان إن الصاروخ الاعتراضي الذي أطلق من قاعدة سلاح الجو في فاندنبرغ بولاية كاليفورنيا "اعترض بنجاح هدفه وهو صاروخ بالستي عابر للقارات" أطلق من "موقع ريغان للتجارب" في جزر مارشال في المحيط الهادئ.

وهذه فيديو لمجلة "تايم" يظهر التجربة:

​​ونقل البيان عن مدير الوكالة نائب الأميرال جيم سيرينغ قوله إن "هذه المنظومة حيوية للدفاع عن بلدنا وهذا الاختبار يبرهن أن لدينا وسيلة ردع تتمتع بالقدرة والمصداقية للتصدي لخطر حقيقي للغاية".

شاهد تقرير قناة "الحرة"

​​تجارب سابقة

وتعود آخر تجربة على هذا النوع من الصواريخ الاعتراضية إلى عام 2014 وقد تكللت يومها بالنجاح، لكن ثلاث تجارب أخرى سبقتها منيت بالفشل. وكانت تلك التجارب جميعها على اعتراض صواريخ أبطأ وليست بالستية عابرة للقارات.

وتعتمد عملية اعتراض الصاروخ العابر للقارات على منظومة متكاملة من الرادارات واللواقط الموزعة حول العالم والأقمار الاصطناعية ومهمتها جميعا رصد الصواريخ العدوة وتحديد مساراتها ثم إطلاق صواريخ اعتراضية لإسقاطها أثناء تحليقها في الجو اعتمادا على الطاقة الحركية للصاروخ الاعتراضي.

وتجري كوريا الشمالية حاليا تجارب بهدف تطوير صاروخ عابر للقارات يمكن تزويده برأس نووية وقادر على إصابة الولايات المتحدة.

والصواريخ الأميركية القادرة على اعتراض صواريخ عابرة للقارات موجودة في قاعدتين فقط، الأولى في ألاسكا والثانية في كاليفورنيا، وهي صواريخ نادرة ومكلفة جدا.

المصدر: وكالات

الولايات المتحدة تكشف تفاصيل إضافية عن عمليات التمويه التي تقوم بها روسيا لإرسال مقاتلات إلى ليبيا
الولايات المتحدة تكشف تفاصيل إضافية عن عمليات التمويه التي تقوم بها روسيا لإرسال مقاتلات إلى ليبيا

كشفت القياة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) عن صورة جوية وتفاصيل جديدة لعمليات التمويه التي تقوم بها روسيا لإرسال مقاتلات حربية إلى ليبيا.

وقالت في تغريدة على حسابها بتويتر إن مقاتلات ميغ-29 و اس يو-24 غادرت روسيا على مدار عدة أيام في مايو وعليها علامات سلاح الجو الروسي باتجاه (محطتها الأولى) قاعدة حميميم العسكرية في روسيا، ولكن بعد هبوطها في القاعدة تمت إعادة طلائها لإزالة العلامات الوطنية.

وبعد ذلك، حسب أفريكوم، قام أفراد من الجيش الروسي بنقل هذه الطائرات جوا إلى ليبيا يرافقهم مقاتلون روس متمركزون في سوريا، وقد هبطت الطائرات  أولا في شرق ليبيا  قرب طبرق  (محطتها الثانية) للتزود بالوقود قبل وصولها إلى المحطة الثالثة والأخيرة وهي قاعدة الجفرة الجوية، وعدد المقاتلات التي وصلت الجفرة لا يقل عن 14 طائرة روسية.

وكان قائد القياة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال ستيفن تاونسند قال "لفترة طويلة جدا، نفت روسيا المدى الكامل لتدخلها في النزاع الليبي المستمر. حسنا، لا يوجد مجال لإنكار ذلك الآن. لقد كنا نشاهد بينما روسيا نقلت مقاتلات من الجيل الرابع إلى ليبيا - في كل خطوة".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

وقالت أفريكوم إن تحركات روسيا قد تطيل أمد الصراع وتفاقم المعاناة والخسائر البشرية من الجانبين.

ويشكل نشر روسيا مقاتلات في ليبيا انتهاكا آخر لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة منذ عام 2011. واتفق زعماء العالم في يناير على التمسك بالحظر ووقف التدخل في الصراع الذي امتد إلى الخصوم الإقليميين الرئيسيين.

لكن الأمم المتحدة حذرت مرارا من أن طرفي النزاع الرئيسيين استمرا في تلقي الأسلحة والمقاتلين.