الرئيس ترامب والملك سلمان
الرئيس ترامب والملك سلمان

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفيا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الثلاثاء، وشدد على ضرورة وحدة الخليج.

وأضاف المسؤول لـ"رويترز" أن رسالة ترامب كانت "أننا بحاجة إلى الوحدة في المنطقة لمحاربة الفكر المتطرف وتمويل الإرهاب. من المهم أن يكون الخليج متحدا من أجل السلام والأمن في المنطقة".

واتهمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر الاثنين قطر "بدعم الإرهاب"، واتخذت سلسلة إجراءات تهدف إلى عزلها، وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها.

تحديث - 23:44 تغ

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت الثلاثاء أن قطر بذلت جهودا كبيرة لمحاولة وقف تمويل مجموعات إرهابية بما فيها محاكمة المشتبه بتمويلهم للإرهاب وتجميد أرصدة وإدخال ضوابط صارمة على نظامها المصرفي،لكن رغم ذلك على قطر القيام بالمزيد من العمل.

وأوضحت ناورت أن العلاقات الأميركية مع قطر "هي من أقوى العلاقات" وأن واشنطن "تستمر بالتعاون معها ودول أخرى في المنطقة في القتال ضد الإرهاب".

وذكّرت ناورت بما أفاد به وزير الخارجية ريكس تيلرسون بأن كل دولة في المنطقة لديها التزامات وعليها أن تلتزم بوقف دعمها للإرهاب والتطرف. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة أُخطرت بالتدابير التي اتخذتها السعودية والإمارات ومصر وغيرها قبل الإعلان عنها.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة والتحالف الدولي لمحاربة داعش ممتنان للقطريين لدعمهم الطويل الأمد لوجودنا في بلادهم".

وذكرت أن لا خطط لتغيير الوجود الأميركي في قطر، وقالت: "نشجع جميع شركائنا على العمل معا من أجل الحد من التوترات".

تحديث 21:53 ت.غ

قال الرئيس دونالد ترامب في تغريدة الثلاثاء إن من الجيد رؤية نتائج سريعة لزيارته إلى السعودية ولقائه بقادة 50 دولة.

وأضاف ترامب أن الجميع وعدوا بمواجهة تمويل التطرف، وأشاروا إلى قطر.

وتابع الرئيس "ربما تكون هذه الإجراءات هي بداية النهاية للرعب الذي يمثله الإرهاب".
 

​​

تحديث 13:54 ت.غ

قال الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء إنه أكد لشركاء الولايات المتحدة خلال رحلته إلى الشرق الأوسط على ضرورة إيقاف تمويل "الإيديولوجيا المتطرفة".

وأضاف ترامب في تغريدة أن " القادة (هناك) أشاروا إلى قطر".​

وكانت الإمارات والبحرين والسعودية ومصر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر متهمين إياها بـ"دعم الإرهاب".

وأغلقت الدول الأربع حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر، ومنعت الطيران القطري من عبور أجوائها.

اقرأ أيضا: الدوحة تريد حوارا وأبو ظبي تضع شروطا

وتحاول الكويت لعب دور الوساطة بين قطر ودول الخليج، وسيقوم أميرها بزيارة إلى السعودية الثلاثاء.

رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يتوجه بكلمة متلفزة للعراقيين
رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يتوجه بكلمة متلفزة للعراقيين

تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي في خطاب متلفز مساء الخميس بأنه سيشكل حكومة "لن تكون جدلية وستكون خادمة للشعب".

وقال الكاظمي: "تسلمت اليوم كتاب تكليفي من رئيس الجمهورية وحسب السياقات الدستورية"، مؤكدا أن "قرار العراق سيكون بيد أبنائه".

وأضاف أن "شعبنا لا يزال لم يحقق طموحاته وعلينا واجب المصارحة"، مبينا أن "الكابينة التي سأقدمها ستكون حكومة خدمات للشعب، ولن تكون حكومة غرف مغلقة وأسرار".
 
وتابع الكاظمي: "سنوفر الميزانيات اللازمة لحماية الصحة العامة، ولا تنازل على حساب كرامة العراق، فهو بلد سيادي والحكومة ستكون ساهرة على مصالح العراقيين".

وتابع أن "العراق للعراقيين والسلاح هو اختصاص الدولة فقط، وسنعمل على حصر السلاح" مضيفا أن "المؤسسات العسكرية والأمنية بمختلف صنوفها، الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، ستقوم بواجبها لمنع انفلات السلاح".

وأكد رئيس الوزراء المكلف أن تكليفه "هو مسؤولية وطنية مهمة وخطيرة والنجاح يقع على عاتق الجميع".

وأشار الكاظمي إلى أن "علاقاتنا الخارجية يجب أن تكون ناجحة، ولن نسمح بإهانة أي عراقي من أي جهة داخلية أو خارجية، فالعراقي ليس تابعا، ونحن أنداد لخصومنا وأشقاء لجيرانا".

وقال الكاظمي إن "محاربة الفساد والفاسدين مهمة وطنية، وعلينا أن نثبت أننا نليق بالعراق بالأفعال، وأن نتعاون ونثق بالدولة فهي ليست شخصاً أو طائفة أو قومية". 

وتابع الكاظمي: "سنبذل كل الجهود والعلاقات الداخلية والعراقية لحماية العراق في مواجهة وباء فيروس كورونا، وسندعم الكوادر الصحية والطلبة والأجهزة الامنية الآن ومستقبلا، ونوفر الميزانيات اللازمة لحماية الصحة العامة".

يذكر أن رئيس العراق برهم صالح أصد الخميس مرسوما بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب اعتذار عدنان الزرفي.

وأنهى اعتذار الزرفي حالة من الشك والتكهنات سادت المشهد السياسي العراقي على خلفية التسريبات التي أشارت إلى انخفاض حظوظ الزرفي في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة، ولا يزال يشغل المنصب حتى إعلان ترشيحه.

 ويرى البعض أنه يتمتع بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

ورفض المتظاهرون، قبل انتشار فيروس كورونا في البلاد، ترشيح الكاظمي، وهو صحفي سابق ورئيس لجهاز المخابرات في حكومتين، معتبرين أنه "وجه حكومي آخر".