الرئيس دونالد ترامب مستقبلا رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في البيت الأبيض
الرئيس دونالد ترامب مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الرئيس دونالد ترامب يبحث إلغاء أو تأجيل زيارته الرسمية المقررة إلى بريطانيا، لا سيما مع إمكانية خروج مظاهرات كبيرة مناهضة له.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة القول إن الرئيس لم يقرر إلغاء الزيارة بشكل قطعي، وإنه قد يضعها على جدول جولاته الخارجية.

وبحث البيت الأبيض، حسب نيويورك تايمز، إضافة بريطانيا إلى جدول جولة خارجية للرئيس إلى أوروبا الشهر المقبل، لكن الفكرة ألغيت لأسباب لوجستية.

ووضعت الزيارة إلى بريطانيا بشكل مؤقت على جدول أعمال الرئيس في الخريف، لكن المسؤولين في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية لم يقوموا بالزيارات التحضيرية التي عادة ما تسبق توجه الرئيس إلى دولة ما.

وقال مكتب رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إنه ليس هناك أي تغيير في خطط زيارة ترامب إلى المملكة. وجاء بيان مكتب ماي تعقيبا على تقرير لصحيفة الغارديان أشارت فيه إلى أن ترامب لا يريد زيارة المملكة حتى يحصل على تأييد شعبي له هناك.

وتعرض ترامب لانتقادات في بريطانيا هذا الشهر لانتقاده العلني لرئيس بلدية لندن صادق خان بسبب تعامله مع هجوم نفذه إسلاميون متشددون في العاصمة البريطانية وقتل فيه ثمانية أشخاص.

 

امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020
امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020

علقت محكمة الأحوال الشخصية في دبي خدمات عقود الزواج والطلاق "حتى إشعار آخر" بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد الذي يجبر سكان الإمارة على ملازمة بيوتهم بأمر من السلطات.

وقالت سلطة "محاكم دبي" على موقعها إن محكمة الأحوال الشخصية علقت "خدمات إشهادات وتوثيقات عقود الزواج والطلاق حتى إشعار آخر وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد".

واعتبر القاضي خالد الحوسني رئيس المحكمة أن على أفراد المجتمع "الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما فيها منع الفعاليات والمناسبات التي لا تتم بدون تجمع الأفراد كتوثيق عقود الزواج والطلاق".

ودعا الأزواج الذين وثقوا وصدقوا عقود زواجهم في وقت سابق "إلى تأجيل مراسم زفافهم حتى إن كانت بدون حفلات أو تجمعات وعلى نطاق ضيق جدا".

وشددت إمارة دبي الأسبوع الماضي القيود التي تفرضها على حركة التنقل في إطار جهود احتواء الفيروس الذي فاق عدد المصابين فيه الـ2300 في الدولة كما تسبّب بوفاة 12 شخصا.

وشملت الإجراءات تقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة على مدار اليوم ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

ويسمح فقط بالخروج من المنزل لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية الغذائية والصحية، ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات "مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات".

وعلى من يرغب بالخروج من المنزل التقدم بطلب عبر الإنترنت.

وتعقد هذه الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس الحياة اليومية لمواطني الدولة التي يسكنها غالبية من الأجانب.

والثلاثاء نقلت صحيفة "غولف نيوز" عن مسؤول في شرطة دبي قوله ان مراكز إصدار تراخيص الخروج من المنزل تتلقى يوميا طلبات "غريبة".

ومن بين هذه الطلبات سؤال توجه به شخص للشرطة حول ما إذا كان مضطرا للحصول على موافقة للتنقل بين منزلي زوجتيه.

وسأل الرجل بحسب المصدر في الشرطة " أنا متزوج من امرأتين. هل يتوجب علي الحصول على ترخيص عندما أتنقّل من منزل إلى آخر؟".