قرصنة إلكترونية
قرصنة إلكترونية

حذرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الشركات الأميركية سرا هذا الأسبوع من حملة تسلل إلكتروني تستهدف القطاعات النووية وقطاعات الطاقة والتصنيع، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز السبت.

وقال تقرير يشمل تحليلا مشتركا اطلعت عليه رويترز إن المتسللين استخدموا منذ أيار/ مايو الماضي، على أقل تقدير، رسائل "تصيد" إلكترونية مشبوهة للحصول على "بيانات الاعتماد" حتى يتمكنوا من الوصول إلى شبكات أهدافهم.

وأضاف التقرير أن المتسللين نجحوا في بعض الحالات في المساس بشبكات أهدافهم، من دون أن يحدد هوية الضحايا.

"تاريخيا، استهدف ناشطون إلكترونيون بشكل استراتيجي قطاع الطاقة لأهداف مختلفة تتراوح بين التجسس الإلكتروني وبين امتلاك القدرة على تعطيل أنظمة الطاقة بحال وقع عدوان"، قال التقرير.

ولم تنجح رويترز في الوصول إلى مسؤولين في وزارة الأمن الداخلي أو مكتب التحقيقات الفدرالي للتعليق على التقرير الذي يحمل تاريخ 28 حزيران/ يونيو.

ويأتي التقرير في وقت يشهد العالم أنشطة قرصنة إلكترونية واسعة.

وانتشر فيروس يطلق عليه اسم "NotPetya" الثلاثاء انطلاقا من أوكرانيا ليطال أماكن مختلفة حول العالم. ويقوم هذا الفيروس بفك شيفرات الأجهزة التي يضربها، ويستطيع تعطيلها وتعطيل النشاطات الجارية في المرافئ وشركات المحاماة والمصانع.

ويأتي التحذير الأميركي في وقت تشعر الشركات الصناعية بالقلق من عمليات قرصنة تعطل نشاطاتها.

وتخشى الشركات الصناعية ومن ضمنها مقدمي خدمات التزويد بالطاقة من احتمال تعرضها لهجوم إلكتروني مدمر، منذ عام 2016، حين نجح قراصنة في قطع التيار الكهربائي في أوكرانيا.

صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر
صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر

على الحدود الجنوبية الغربية لجمهورية أفريقيا الوسطى، لا وجود للفيروس التاجي المستجد عند الأقزام المعروفين باسم " بيغني".

يقول موقع "فرانس تي في إنفو" إن القزم لافس مارك، ذا اللحية البيضاء، استغرب رفض الصحفيين مصافحته مخافة العدوى.

في الوقت الحالي، لم يصل الفيروس إلى محمية "دزانغا سنغا Dzanga Sangha" المرتبطة ببقية العالم من خلال مسار ضيق، لا يمكن الوصول إليه إلا بشق الأنفس.

"هذه العزلة تشكل اليوم أفضل دفاع للأقزام المنبوذين في دولة مصنفة من أفقر البلادان في العالم"، يقول صحفي فرنسي زار الأقزام للاطلاع على واقع معايشتهم لوباء كورونا المستجد الذي أصاب الملايين في العالم ولم يسمع به الأقزام هناك في أدغال أفريقيا الوسطى، حتى مع تسارع إحصاء حالات الإصابة مع مع اكتشاف أكثر من 1000 حالة رسميًا في أفريقيا الوسطى.

المسؤول عن المحمية، لويس أرانز قال إنه سيطلب من الأقزام الالتزام بالغابة وعدم الخرود منها والامتثال إلى حجر صحي طوعي لمنع كوفيد- 19 من الوصول إلى المحمية.

أرانز قال "هناك قرار يطلب منهم الذهاب والعيش في معسكرات الصيد الخاصة بهم لمدة ثلاثة أشهر".

طريقة حياة هؤلاء السكان شبه الرحل، الذين يحتمل أن يكونوا عرضة للأمراض غير المعروفة في هذه المناطق، تجعل سيناريو كورونا هو الأسوأ في حالة العدوى.

إيفون مارتيال أموليه، وهو ممثل عن منظمة ترعى أقزام "بيغني البياكا" قلق من أن يتمكن سكان المدن المحيطة بالمحمية من الاتصال بساكنيها من الأقزام مخافة أن يصابوا بعدوى فيروس كورونا المستجد و"ينقرضوا"، خصوصا وأن متوسط العمر المتوقع لأقزام " البياكا" يبلغ حوالي 35 عامًا للرجال و38 للنساء.

من جانبها، تؤكد الدكتورة إميليا بيليكا أن "معدل وفيات الرضع مرتفع للغاية بين البياكا. 

ومن المرجح، بحسب بيليكا، أن يقاوم الفيروس أولئك الذين يبقون على قيد الحياة بشكل أفضل "لكن لا توجد بيانات حول ضعف محتمل أو مناعة طبيعية ضد الأمراض المستوردة عند البياكا"، تؤكد إميليا بيليكا التي أمضت أربع سنوات في رعاية الأقزام جنوب غرب البلاد.