عنصر من قوات سورية الديموقراطية
عنصر من قوات سورية الديموقراطية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت بأن قوات سورية الديموقراطية شنت هجوما مضادا لاستعادة حي مهم خسرته في شرق الرقة لصالح داعش الذي يعتبر المدينة "عاصمته" في سورية.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات استعادت "نحو 30 في المئة من حي الصناعة بعدما شنت مساء الجمعة هجوما مضادا لاستعادته".

وأضاف "لا تزال الاشتباكات وغارات التحالف الدولي مستمرة في الصناعة وجبهات أخرى في المدينة"، معقل التنظيم المتشدد الأبرز في سورية.

وكان عناصر داعش قد استعادوا الجمعة السيطرة على حي الصناعة إثر شنهم هجوما معاكسا على مواقع "قوات النخبة السورية" وهم مقاتلون عرب تدعمهم واشنطن يقاتلون بالتنسيق مع قوات سورية الديموقراطية.

وخسر داعش الحي قبل ذلك في الـ12 من الشهر الماضي، وهو ذو أهمية "استراتيجية" لكونه على تماس مع المدينة القديمة التي يتحصن فيها المتشددون.

وتسيطر قوات سورية الديموقراطية حاليا بشكل كامل على أحياء المشلب من جهة الشرق والرومانية والسباهية من جهة الغرب. وكانت قد بدأت معارك شرسة في السادس من الشهر الماضي داخل الرقة بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وتمكنت من تحقيق مكاسب ميدانية مهمة.

المصدر: وكالات 

عناصر من قوات سورية الديموقراطية
عناصر من قوات سورية الديموقراطية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب داعش بالكامل الجمعة من محافظة حلب في شمال سورية مع تقدم القوات النظامية في المنطقة الواقعة  جنوب شرقي المحافظة.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: "انسحب داعش من 17 قرية وبلدة في جنوب شرق حلب، ليصبح بذلك خارج المحافظة بعد أربعة أعوام على تواجده فيها".

تطويق داعش بالكامل في الرقة

من جهة أخرى، أكدت قوات سورية الديموقراطية الجمعة تطويق الرقة بالكامل، وعزل داعش من الجهات الأربع للمدينة التي تعد معقله في سورية. 

وقال المتحدث باسم هذه القوات طلال سلو في تصريح لـ"راديو سوا" إن الرقة "تمت محاصرتها من الجهات الأربع وتم عزل داعش نهائيا"، مشيرا إلى أن المعارك لا تزال مستمرة لمواصلة تضييق الخناق على التنظيم.

وأضاف سلو أن تطويق الرقة سيقطع ما تبقى من طرق الإمداد العسكرية لداعش وطرق لهرب عناصره إلى مناطق أخرى.

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن داعش استعاد الجمعة السيطرة على حي الصناعة شرقي الرقة غداة شنه هجوما معاكسا على مواقع مقاتلين تدعمهم واشنطن.

ويحظى حي الصناعة الذي خسره التنظيم في 12 حزيران/ يونيو بأهمية "استراتيجية" بحسب ما صرح به مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، لكونه "على تماس مباشر مع المدينة القديمة" التي يتحصن فيها المتشددون.

يذكر أن قوات سورية الديموقراطية المعروفة باسم قسد وتتألف من تحالف مقاتلين أكراد وعرب، تشن منذ السادس من حزيران/ يونيو مدعومة بالتحالف الدولي، عملية عسكرية للقضاء على التنظيم في الرقة بعد أشهر من المعارك في محيط المدينة.

المصدر: راديو سوا/ أ.ف. ب