الصومال
الصومال | Source: Courtesy Image

أعلنت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا الاثنين أن الولايات المتحدة شنت الأحد ضربة في الصومال على حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بالقاعدة، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ورفضت القيادة الإدلاء بمعلومات إضافية وخصوصا في شأن مكان الضربة أو كيفية تنفيذها.

والضربات الأميركية تشن عادة بواسطة طائرات من دون طيار أو طائرات أو مروحيات.

وقال باتريك بارنز متحدثا باسم القيادة "نجري تقييما لنتائج العملية وسنعطي مزيدا من التفاصيل في الوقت الملائم".

وتعد هذه الضربة الثانية من نوعها منذ تنصيب الرئيس دونالد ترامب.

وفي حزيران/يونيو، ساندت القوات الأميركية عبر ضربة جوية هجوما للقوات الصومالية الخاصة على مخيم تدريب للإسلاميين يبعد حوالى 300 كلم جنوب مقديشيو.

ونهاية آذار/مارس، وسعت إدارة ترامب السلطات الممنوحة للعسكريين الأميركيين لمهاجمة المتطرفين الشباب.

وينتشر عشرات من الجنود الأميركيين في الصومال لتقديم المشورة إلى القوات المحلية. وقتل أحدهم خلال عملية بداية آيار/مايو.

المصدر: أ ف ب

 

معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)
معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)

يتداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا يوثق حوارا مسربا بين الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة.

وفي المقطع يشتم حمد بن خليفة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ويصفه بعبارة عنصرية.

وفي التسجيل، الذي لم يتسنى للحرة التأكد منه، يستفسر القذافي بقوله "هذا الأميركي عندما جاءكم ماذا قال لكم؟"، ليرد عليه حمد بن خليفة بشتم أوباما والقول: "ليش تبليني بالعبد. هذا تافه، والله يا معمر هذا تافه. كان من المطلوب أن أحبه (أقبله) على رأسه ليوافق".

ولم يكشف التسجيل الموضوع الذي يقصده حمد بن خليفة، فيما لم يذكر القذافي أوباما بالاسم وقال عنه "الأميركي"، فيما قال عنه حمد "عبد".

وهذا ليس التسجيل الأول للقذافي مع رؤساء وقادة عرب وحتى مسؤولين يثير الجدل، إذ كان قد انتشر في الأيام الماضية تسجيل لمكالمة سرية بين القذافي ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، حيث عبر القذافي عن رغبته في "تفكيك السعودية إلى دويلات".