منظر عام لأطراف مدينة الرقة
منظر عام لأطراف مدينة الرقة

حققت قوات سورية الديموقراطية تقدما جديدا في عمليتها لتحرير الرقة من داعش، وتمكنت من اختراق تحصينات التنظيم وعبور السور التاريخي المحيط بمدينة الرقة القديمة.

وقال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة فجر الثلاثاء إن القوات التي تضم فصائل كردية وعربية تقدمت في أكثر المناطق تحصينا في المدينة مساء الاثنين.

وأوضح أنه نفذ بالتعاون مع سورية الديموقراطية ضربات عالية الدقة تم فيها فتح ثغرتين في السور عرض كل منهما 25 مترا، مشيرا إلى أن ذلك منع داعش من زرع العبوات الناسفة ووضع السيارات الملغومة في المنطقة، وحافظ على أرواح أفراد القوة المهاجمة والمدنيين.

​​

وتسيطر قوات سورية الديموقراطية حاليا بشكل كامل على أحياء المشلب من جهة الشرق والرومانية والسباهية من جهة الغرب وحي الصناعة من جهة الشرق. وكانت قد بدأت معارك شرسة في السادس من الشهر الماضي داخل الرقة بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وتمكنت من تحقيق مكاسب ميدانية مهمة.

ويوجد نحو 2500 عنصر تابع لداعش في الرقة، حسب التحالف الدولي. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن مصير 100 ألف مدني محاصرين في المدينة.

تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود
تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود

أعلن مركز الفلك الدولي، السبت، التقاط صورة غير مسبوقة منذ 3 سنوات لانفجار شمسي، بعد تقارير تحدثت عن هدوء للنشاط الشمسسي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر إن الانفجار الذي تم تصويره هو "أقوى انفجار على الشمس منذ 3 سنوات"، مضيفا أنه "كسر أهدأ نشاط شمسي منذ فترة طويلة".

وتم التقاط الصورة وفقا لمركز الفلك الدولي صباح يوم السبت من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث مقره الرئيسي.

الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي
الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي

وتظهر في الصورة ألسنة اللهب والسطح الحبيبي للشمس وظاهرة الأشواك على حواف الشمس. وأضاف المركز صورة الأرض إلى اللقطة لمقارنة الأحجام.

وكان علماء فلك قالوا مؤخرا إن الشمس تقع حاليًا في فترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية"، أي أن النشاط على سطحها قد انخفض بشكل كبير.

وذكر باحثون أن المجال المغناطيسي للشمس أصبح ضعيفًا، مما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي.  قد تكون خطرة على الوجود ككل.

ويخشى علماء وكالة ناسا من أن يكون ما يحدث تكرارًا للحد الأدنى، الذي حدث بين 1790 و1830 مما أدى إلى فترات من البرد الوحشي وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.