قاذفة القنابل الأميركية بي1 بي - أرشيف
قاذفة القنابل الأميركية بي1 بي - أرشيف

انتقدت كوريا الشمالية الأحد المناورات العسكرية التي أجرتها أميركا مع كوريا الجنوبية بالذخيرة الحية ورأت فيها استعراض قوة ضدها، متهمة واشنطن بدفع شبه الجزيرة الكورية إلى "حافة" حرب نووية.

والمناورة المشتركة التي جرت السبت كانت محاكاة لعملية "رد حازم" على إطلاق محتمل لصاروخ كوري شمالي وتخللها تدمير قاذفتين لبطاريات صواريخ "معادية" وشن مقاتلات سلاح الجو الكوري الجنوبي غارات ضد مراكز قيادة تحت الأرض.

واتهمت صحيفة رودونغ التابعة للنظام الكوري الشمالي واشنطن وسول بتأجيج التوتر من خلال إجراء هذه المناورات، وذلك في افتتاحية بعنوان "لا تلعبوا بالنار فوق قنبلة موقوتة".

ووصفت الصحيفة شبه الجزيرة الكورية بأنها "أكبر برميل بارود في العالم"، وتابعت أن "أي خطأ أو سوء تقدير يمكن أن يؤدي مباشرة إلى إشعال حرب نووية ستؤدي حتما إلى حرب عالمية جديدة".

تحديث: 7:30 ت. غ.

 

مناورة أميركية بالذخيرة الحية قرب كوريا الشمالية

أجرت قاذفات أميركية السبت مناورة غير معتادة بالذخيرة الحية في كوريا الجنوبية وحلقت على مسافة قريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة في استعراض للقوة بعد التجربة الصاروخية الأخيرة للشمال، بحسب ما أعلنت وزارة دفاع الجنوب.

وبعد المناورة، حلقت قاذفات "بي-1بي لانسرز" التي أقلعت من قاعدة أندرسون الجوية في غوام، بالقرب من الحدود البرية التي تشهد انتشارا عسكريا مكثفا مع الشمال قبل أن تعود أدراجها، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان إن المناورة هي "رد حازم على عمليات إطلاق الصواريخ المتتالية من الشمال".

وشاركت أربع مقاتلات أميركية وكورية جنوبية في المناورة بالذخيرة الحية التي أجريت في منطقة يونغوول على بعد 80 كيلومترا تقريبا جنوب الحدود بين الشمال والجنوب، بحسب بيان وزارة الدفاع.

وألقت القاذفات التي تحلق لمسافات طويلة قنبلة ذكية زنتها 907.1 كلغ ويتم توجيهها عن بعد بالليزر.

وكانت المناورة محاكاة لعملية تقوم خلالها قاذفتان أميركيتان بتدمير بطاريات صواريخ بالستية في وقت تشن مقاتلات كورية جنوبية ضربات محددة الأهداف على مواقع قيادة للعدو تحت الأرض، بحسب البيان نفسه.

وأضاف البيان أن "القوات الجوية الكورية الجنوبية والأميركية أظهرت في المناورة تصميما قويا لمعاقبة العدو على أفعاله الاستفزازية وقدرتها على تدمير قواعد قيادية للعدو".

وأطلقت كوريا الشمالية الثلاثاء للمرة الأولى صاروخا باليستيا عابرا للقارات يمكن أن يشكل نقطة تحول في مواجهتها للعالم باستمرارها في برنامجيها النووي والصاروخي.

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.