فتح الله غولن
فتح الله غولن

أعلن الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بأنه العقل المدبر للانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو 2016 أنه لا يؤمن بتسليمه إلى تركيا وذلك في حديث لقناة فرنسية.

وقال غولن لقناة "فرانس 24": "لا أؤمن بهذا التهديد لأنه مهما كان الرأي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لا أعتقد أنه سينصاع لمطالب الرئيس التركي غير المنطقية. بالتالي لست قلقا لهذا الاحتمال"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

اقرأ أيضا: تركيا تحيي ذكرى مرور عام على فشل المحاولة الانقلابية

وتطالب أنقرة التي أحيت في 15 تموز/يوليو الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة بتسليم غولن وتتهمه بأنه وراء التخطيط لها فيما تواصل مطاردة مناصريه. 

وتابع أن "أردوغان يحاول استخدام الانقلاب الفاشل لاضطهاد حركتي أكثر"، ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية تضم أعضاء في حلف شمال الأطلسي والمحكمة الجنائية الدولية والبرلمان الأوروبي.

وقال غولن إنه "يجب السماح لهم بفتح تحقيق، وإذا عثروا على أي علاقة ولو بسيطة بي (وبمحاولة الانقلاب) سأقوم شخصيا بشراء تذكرة سفر لمغادرة هذا البلد".

 

المصدر:  أ ف ب

شاب تركي يمر بجانب حافلة عليها صورة أردوغان - أرشيف
شاب تركي يمر بجانب حافلة عليها صورة أردوغان - أرشيف

فوجئ مستخدمو الهاتف في تركيا بسماع رسالة صوتية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عند إجرائهم اتصالات قرابة منتصف ليل السبت الأحد، في الذكرى الأولى لمحاولة انقلاب 15 تموز/ يوليو الفاشلة.

فحين إجراء مستخدمي الهواتف الخليوية أي اتصال، سمعوا عوضا عن نغمة الاتصال رسالة صوتية من أردوغان يهنئهم فيها بـ"العيد الوطني للديموقراطية والوحدة".

وبعد انتهاء الرسالة الصوتية، تعود نغمة الاتصال المعتادة.

وأعلنت السلطات التركية 15 تموز/ يوليو عطلة وطنية سنوية للاحتفال بـ"الديموقراطية والوحدة"، معتبرة أن إفشال الانقلاب مثل نصرا تاريخيا للديموقراطية التركية.

ويقول أردوغان في الرسالة "بصفتي رئيسا للجمهورية، أوجه التهنئة في 15 تموز/ يوليو باليوم الوطني للديموقراطية والوحدة وأتمنى الرحمة للشهداء وللأبطال (الذين أفشلوا الانقلاب) الصحة والرفاه".

وبثت الرسالة شبكة "توركسل"، أكبر شبكات الهاتف في تركيا، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، وكذلك شبكة فودافون بحسب صحيفة حرييت.

وكتبت الصحيفة التركية "الأشخاص الذين أرادوا التخابر عبر الهاتف تلقوا مفاجأة من أردوغان".

وأرسلت شبكة توركسل رسائل نصية لمشتركيها أعلنت فيها منحهم استخداما مجانيا للبيانات بحجم غيغابايت واحد ابتداء من 15 تموز/ يوليو احتفالا بإفشال الانقلاب.

وكان المشتركون قد تلقوا في أعقاب فشل الانقلاب رسائل نصية من أردوغان، إلا أن هذه الرسالة الصوتية هي الأولى من نوعها.

وعلق النائب المعارض إيكوت أردوغلو عبر تويتر "كفى. اخترق هواتفنا. إنها إهانة كبرى. الأمر أشبه بكابوس".

وتجمع السبت مئات آلاف الأتراك في أنحاء مختلفة من البلاد لإحياء ذكرى محاولة الانقلاب الفاشلة.

ونفذت أنقرة بعد فشل محاولة الانقلاب حملة غير مسبوقة ضد من تتهمهم بأنهم أنصار للداعية فتح الله غولن، المتهم الأول بالوقوف وراء المحاولة بحسب أنقرة. ووصل عدد المعتقلين إلى أكثر من 50 ألف شخص وأقيل أكثر من 100 ألف موظف على دفعات متتالية.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية