مقاتلون أكراد في الحسكة - أكراد
مقاتلون أكراد في الحسكة

قتل أربعة أشخاص، من بينهم عسكريين اثنين، الثلاثاء جراء تفجير انتحاري استهدف حاجزا لقوات الأمن الكردية في شمال شرق سورية، حسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأوضح المرصد أن انتحاريا استهدف نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الداخلي الكردي "الأسايش"، تقع على بعد حوالي 20 كيلومترا جنوب مدينة رأس العين في محافظة الحسكة.

ولم يتم التحقق من هوية القتيلين الآخرين فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وتتعرض المناطق الواقعة تحت سيطرة الاكراد لهجمات يتبناها غالبا تنظيم داعش.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشكل فيه وحدات حماية الشعب الكردية مكونا رئيسيا في قوات سورية الديموقراطية التي تخوض منذ أشهر معارك لطرد الإسلاميين المتطرفين من الرقة.

موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي
موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.