مسلحون من المعارضة في إدلب -أرشيف
مسلحون من المعارضة قرب إدلب - أرشيف

توصلت جماعتا "أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" الجمعة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد أيام من المعارك بينهما في محافظة إدلب شمال غرب سورية.

واتفق الطرفان على تسليم معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى "إدارة مدنية".

ويأتي الاتفاق في أعقاب محاصرة "تحرير الشام" للفصيل الإسلامي المنافس لهم.

وتسيطر المعارضة الإسلامية في سورية على المدينة الحدودية.

واتسعت رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق عدة من محافظة إدلب، بما في ذلك داخل معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الذي كان يخضع لسيطرة حركة "أحرار الشام" الكاملة. 

وسبق للجانبين أن تحالفا بشكل وثيق وشكلا نواة "جيش الفتح" الذي سيطر على معظم محافظة إدلب عام 2015. 

البحث عن ناجين تحت أنقاض أبنية مدمرة في إدلب
البحث عن ناجين تحت أنقاض أبنية مدمرة في إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن 11 من عناصر "هيئة تحرير الشام" قتلوا جراء تفجير ضرب مكان تواجدهم في معمل الغزل بمحيط مدينة إدلب.

وأوضحت مصادر بالمعارضة المسلحة في سورية أن انتحاريا فجر سيارة ملغومة وسط تجمع لمعارضين إسلاميين قرب مدينة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سورية الأربعاء، وفق رويترز.

وأضافوا أن الانفجار وقع في مصنع للنسيج يستخدمه أعضاء من هيئة تحرير الشام، وهي تحالف لجماعات معارضة مسلحة على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة التابعة للقاعدة سابقا)، مقرا لهم.

وأكد المرصد أن من بين القتلى قياديون من جنسيات غير سورية أحدهم يحمل الجنسية الفرنسية.

وشن التحالف الدولي في الأيام القليلة الماضية حملة واسعة لضبط خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش في محافظة إدلب. وقال أعضاء بالتحالف إنهم اعتقلوا 100 شخص على الأقل بينهم أعضاء وصفوهم بالكبار وحملوهم المسؤولية عن سلسلة من عمليات الاغتيال والتفجيرات التي وقعت في المحافظة في الأيام الأخيرة.

يأتي هذا في وقت تواصل الهدنة الروسية-الأردنية- الأميركية سريانها لليوم الرابع على التوالي في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة بالجنوب السوري.

المصدر: المرصد/ وكالات