أعلام دول عدة خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك
أعلام دول عدة خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك

أعلن مجلس الأمن الدولي الخميس إضافة مجموعتين مسلحتين وشركتي صرافة في سورية وأربعة أشخاص إلى لائحة عقوباته لوجود مزاعم بارتباطهم بداعش والقاعدة.

ووردت الأسماء الثمانية في ملحق لمسودة قرار أعدته الولايات المتحدة حول مكافحة الإرهاب وتبناه المجلس بالإجماع.

والمجموعتان المسلحتان السوريتان هما "جيش خالد بن الوليد" المرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية، و"جند الأقصى" التي تم ربطها مؤخرا بداعش بعد ربطها في البداية بـ"جبهة النصرة" المرتبطة بدورها بالقاعدة. 

وينشط "جيش خالد بن الوليد" في جنوب سورية، بينما نقلت "جند الأقصى" عملياتها إلى الرقة معقل داعش بعد إجبار مسلحيها على الخروج من محافظة إدلب بداية هذا العام. 

وجرى أيضا إدراج "مكتب حنيفة للصرافة" في منطقة البوكمال بسورية في لائحة العقوبات، إضافة إلى شركة "سلسلة الذهب" للصرافة ومقرها سورية أيضا، والمتهمة بنقل الأموال لصالح داعش. 

أما الأشخاص الذين ضمتهم اللائحة فهم أومان روشام ومحمد بحرون نعيم أنغيه تامتومو، الموجود في سورية حاليا، وقد نشطا في إندونيسيا وأشير إليهما بالضلوع في هجمات إرهابية.

وتم إدراج مالك رسلانوفيتش بارخانويف ومراد ايراكليفيتش مارغوشفيلي اللذان ينشطان في منطقة القوقاز في روسيا وفي سورية.

وتضم لائحة الأمم المتحدة السوداء للعقوبات حاليا 252 شخصا و 76 كيانا لارتباطهم بداعش والقاعدة، وقد تم تجميد أصولهم وفرض حظر سفر دولي عليهم.

كندا وبريطانيا ترفضان عودة روسيا إلى مجموعة السبع
كندا وبريطانيا ترفضان عودة روسيا إلى مجموعة السبع

عارضت كندا وبريطانيا عودة روسيا إلى مجموعة الدول السبع بسبب أنشطتها المزعزعة للاستقرار وسيطرتها على جزيرة القرم، حسب تقرير لـ هيئة الإذاعة البريطانية  BBC.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح ضم روسيا ودول أخرى إلى مجموعة السبع، لمواحهة الصين.

وتتألف مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في العالم حاليا من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

وقبل خمس سنوات، تم استبعاد روسيا من مجموعة الثماني آنذاك بسبب ضمها منطقة القرم في أوكرانيا.

ويوم السبت، قال ترامب إنه سيؤجل القمة حتى سبتمبر أو وقت لاحق بسبب جائحة كورونا الفيروسية. وأضاف أنه سيسعى لتوسيع قائمة المدعوين لتشمل أستراليا وروسيا وكوريا الجنوبية والهند. 

لكن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عارض الفكرة، وقال إن روسيا ستظل خارج المجموعة، وأضاف "تم استبعاد روسيا من مجموعة السبع بعد أن قامت بغزو شبه جزيرة القرم قبل عدة سنوات، واستمرار عدم احترامها للقواعد والمعايير الدولية وتفاخرها بذلك، هو سبب بقائها خارج مجموعة السبع، وستستمر في البقاء خارجها".

أما بريطانيا، فقد هددت باستخدام حق النقض لضمان عدم عودة روسيا إلى مجموعة السبع. 

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن أي محاولة لإعادة انضمام روسيا إلى مجموعة السبع، "ستواجه بحق النقض، ما لم تتوقف روسيا عن نشاطها العدواني والمزعزع للاستقرار الذي يهدد سلامة مواطني المملكة المتحدة والأمن الجماعي لحلفائنا". 

وكانت بريطانيا قد حملت روسيا مسؤولية تسميم عميل روسي سابق بغاز الأعصاب في منطقة سالزبوري عام 2018.

ويوم الاثنين، قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "الرئيس بوتين مؤيد للحوار في جميع الاتجاهات". لكن موسكو بحاجة إلى معرفة جدول أعمال الاجتماع المقترح وشكله، قبل الرد على أي اقتراح، حسب تقارير صحفية.

وتخضع القرارات المتعلقة بمجموعة السبع للموافقة الجماعية للدول الأعضاء.