عناصر في الشرطة الأميركية خلال محاكمة أبو حمزة المصري أمام محكمة فيدرالية في نيويورك
عناصر في الشرطة الأميركية أمام محكمة فيدرالية - أرشيف

مثل الآيرلندي الجزائري علي شرف دماش الذي يشتبه في أنه عضو في تنظيم القاعدة أمام محكمة فيدرالية أميركية في مدينة فيلادلفيا الجمعة، بعد أن تسلمته السلطات الأميركية من إسبانيا.

وكانت الولايات المتحدة قد وجهت له عام 2011 تهمة التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين، وتهمة أخرى هي محاولة سرقة هوية لتسهيل القيام بعمل إرهابي دولي.

ويعتقد أن دماش تآمر مع امرأة من ولاية بنسلفانيا تدعى كولين لاروز لتجنيد أشخاص بهدف تنفيذ هجمات إرهابية في أوروبا وآسيا.

وأقرت لاروز أمام محكمة أميركية عام 2011 بأنها مذنبة في التآمر مع دماش في محاولة قتل الرسام السويدي لارس فيكس الذي نشر رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد أثارت احتجاجات.

وكان قد ألقي القبض على دماش عام 2010 في آيرلندا حيث كان يعيش منذ 10 سنوات، ثم تم الإفراج عنه بعد أن رفض قاض آيرلندي طلبا أميركيا بتسليمه، ثم اعتقل مرة أخرى في إسبانيا عام 2015.

ويعتبر دماش أول أجنبي يتم إحضاره إلى الولايات المتحدة ومحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب.

ورحب ديفيد كول، المدير القانوني العام للاتحاد الأميركي للحريات المدنية، بمحاكمة المتهم أمام محكمة فيدرالية.

وكان وزير العدل الأميركي جيف سيشنز قد صرح من قبل بأنه سينصح ترامب بإرسال الإرهابيين إلى سجن غوانتانامو.

المصدر: رويترز

صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر
صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر

على الحدود الجنوبية الغربية لجمهورية أفريقيا الوسطى، لا وجود للفيروس التاجي المستجد عند الأقزام المعروفين باسم " بيغني".

يقول موقع "فرانس تي في إنفو" إن القزم لافس مارك، ذا اللحية البيضاء، استغرب رفض الصحفيين مصافحته مخافة العدوى.

في الوقت الحالي، لم يصل الفيروس إلى محمية "دزانغا سنغا Dzanga Sangha" المرتبطة ببقية العالم من خلال مسار ضيق، لا يمكن الوصول إليه إلا بشق الأنفس.

"هذه العزلة تشكل اليوم أفضل دفاع للأقزام المنبوذين في دولة مصنفة من أفقر البلادان في العالم"، يقول صحفي فرنسي زار الأقزام للاطلاع على واقع معايشتهم لوباء كورونا المستجد الذي أصاب الملايين في العالم ولم يسمع به الأقزام هناك في أدغال أفريقيا الوسطى، حتى مع تسارع إحصاء حالات الإصابة مع مع اكتشاف أكثر من 1000 حالة رسميًا في أفريقيا الوسطى.

المسؤول عن المحمية، لويس أرانز قال إنه سيطلب من الأقزام الالتزام بالغابة وعدم الخرود منها والامتثال إلى حجر صحي طوعي لمنع كوفيد- 19 من الوصول إلى المحمية.

أرانز قال "هناك قرار يطلب منهم الذهاب والعيش في معسكرات الصيد الخاصة بهم لمدة ثلاثة أشهر".

طريقة حياة هؤلاء السكان شبه الرحل، الذين يحتمل أن يكونوا عرضة للأمراض غير المعروفة في هذه المناطق، تجعل سيناريو كورونا هو الأسوأ في حالة العدوى.

إيفون مارتيال أموليه، وهو ممثل عن منظمة ترعى أقزام "بيغني البياكا" قلق من أن يتمكن سكان المدن المحيطة بالمحمية من الاتصال بساكنيها من الأقزام مخافة أن يصابوا بعدوى فيروس كورونا المستجد و"ينقرضوا"، خصوصا وأن متوسط العمر المتوقع لأقزام " البياكا" يبلغ حوالي 35 عامًا للرجال و38 للنساء.

من جانبها، تؤكد الدكتورة إميليا بيليكا أن "معدل وفيات الرضع مرتفع للغاية بين البياكا. 

ومن المرجح، بحسب بيليكا، أن يقاوم الفيروس أولئك الذين يبقون على قيد الحياة بشكل أفضل "لكن لا توجد بيانات حول ضعف محتمل أو مناعة طبيعية ضد الأمراض المستوردة عند البياكا"، تؤكد إميليا بيليكا التي أمضت أربع سنوات في رعاية الأقزام جنوب غرب البلاد.