تجربة صاروخية كورية شمالية سابقة
تجربة صاروخية كورية شمالية سابقة

قلصت أجهزة الاستخبارات الأميركية من تقديراتها الزمنية المتعلقة بقدرة كوريا الشمالية على تطوير صاروخ باستطاعته الوصول إلى الولايات المتحدة إلى سنة واحدة، وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء عن مسؤولين في الإدارة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن التقديرات الرسمية السابقة كانت تفيد بأن ثلاث إلى خمس سنوات تفصل بيونغ يانغ عن تطوير صاروخ بالستي يمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة ويستطيع حمل رأس نووي.

لكن التجربة الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية دفعت أجهزة الاستخبارات إلى إعادة النظر في تقديراتها.

وكان الجيش الأميركي قد أجرى في تموز/ يوليو الماضي تجربة ناجحة لمنظومة ثاد لاعتراض هدف متوسط المدى في ولاية ألاسكا، وذلك بعد إطلاق كوريا الشمالية أول صاروخ عابر للقارات.

وأكد مدير جهاز الاستخبارات الوطنية الأميركية لشؤون شرق آسيا سكوت براي في بيان أن إطلاق كوريا الشمالية لهذا الصاروخ "لم يكن مفاجئا"، مضيفا أنه سيساعد الأجهزة الاستخباراتية على صقل أحكامها وتقديراتها الزمنية في ما يتعلق بالتهديدات التي تشكلها بيونغ يانغ على الولايات المتحدة وحلفائها والعالم.

كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية
كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية

انتقد جنرال متقاعد من مشاة البحرية من فئة أربع نجوم الأربعاء تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش ضد المتظاهرين، وفق مقال كتبه لمجلة فورين بوليسي الأميركية.

كما انتقد الجنرال جون آلن الخطوة المثيرة للجدل التي قام بها  ترامب بانتقاله إلى أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض والتقاط صورة أمامها الاثنين، وكتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية".

وكتب الجنرال جون آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان والمبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي لمواجهة داعش تحت إدارة باراك أوباما، في مقاله أنه "حتى بالنسبة للمراقب العادي، كان يوم الاثنين مروعاً بالنسبة للولايات المتحدة وديمقراطيتها".

وأضاف آلن "دونالد ترامب ليس متدينًا، ولا يحتاج إلى الدين، ولا يهتم بالمتدينين، إلا بقدر ما يخدمون احتياجاته السياسية. فشل الرئيس في عرض أي من المشاعر أو القيادة العليا التي تشتد الحاجة إليها في كل شبر من هذه الأمة خلال هذه اللحظة العصيبة".

وعكست تصريحات آلن رسالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي قال الأربعاء إنه "يجب أن نرفض أي تفكير في مدننا باعتبارها "ساحة معركة" يستدعى إليها جيشنا الذي يرتدي الزي الرسمي للسيطرة عليها".

وأضاف ماتيس "في الداخل، يجب أن نستخدم جيشنا فقط عندما يطلب منا ذلك، في مناسبات نادرة جداً، من قبل حكام الولايات. إن عسكرة ردنا، كما شهدنا في واشنطن العاصمة، يؤسس لصراع زائف بين المجتمع العسكري والمدني".

ووصف آلن تهديدات ترامب بأنها نقطة تحول خطيرة للبلاد وحث الشعب الأميركي على الاصطفاف وراء رسالة شقيق جورج فلويد، تيرنس، الذي دعا إلى احتجاجات سلمية باسم أخيه وحث الناس على التصويت.

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين حين كانت الأمور تتجه نحو تصعيد في أعمال الشغب في مدن عدة، بنشر الجيش "لإنهاء المشكلة سريعا"، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على "نزعة استبدادية".