الرئيس الفرنسي يتوسط السراج وحفتر
الرئيس الفرنسي يتوسط السراج وحفتر

قالت الخارجية الأميركية الجمعة إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالعمل مع ليبيا والشركاء الدوليين في سبيل المساعدة في حل الصراع السياسي، والتقدم نحو السلام والاستقرار في البلاد على المدى الطويل.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان أن الشعب الليبي يجب أن يقود عملية تحقيق المصالحة السياسية في بلاده، وفي الوقت نفسه فإن المجتمع الدولي يلعب دورا هاما في دعم هذه الجهود.

ورحبت بالإعلان المشترك الصادر عن اجتماع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج والمشير خليفة حفتر، والذي استضافه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ودعت جميع الليبيين إلى دعم الحوار السياسي والتقيد بوقف إطلاق النار مثلما ورد في الإعلان المشترك.

وأعربت عن ترحيب الولايات المتحدة أيضا بالممثل الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، وأشارت إلى التطلع في العمل معه لمساعدة الليبيين في التوصل إلى حل سياسي.

أقرأ أيضا: مجلس الأمن يرحب باتفاق باريس بين السراج وحفتر

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب لقائه بفايز السراج وخليفة حفتر
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب لقائه بفايز السراج وخليفة حفتر

دعا مجلس الأمن الخميس الليبيين إلى تحقيق المصالحة ووقف إطلاق النار، وذلك بعد اجتماع ضم الثلاثاء قرب باريس رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج والمشير خليفة حفتر.

وقال مراسل "الحرة" في نيويورك إن مجلس الأمن دعم بالإجماع اتفاق باريس بين السراج وحفتر ودعا الليبيين إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.

​​

​​

وكان السراج وحفتر قد أعلنا الثلاثاء في باريس التزامهما بوقف مشروط لإطلاق النار والعمل على إجراء انتخابات في الربيع القادم وذلك عقب محادثات قادها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال السراج وحفتر، في بيان نادر اتفقا عليه في ثاني لقاء بينهما بعدما لم تسفر محادثات عقدت في أبوظبي عن تقدم ملموس "نلتزم بوقف إطلاق النار وتفادي اللجوء إلى القوة المسلحة في جميع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة الإرهاب".

وأضافت الوثيقة أن السراج وحفتر اتفقا على العمل لإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر: الحرة/وكالات