معارضون للحكومة خلال مظاهرة في العاصمة
معارضون للحكومة خلال مظاهرة في العاصمة

تستعد فنزويلا التي تشهد انقسامات كبيرة وأجواء من التوتر، لانتخابات تجري الأحد من أجل اختيار أعضاء جمعية تأسيسية مهمتها إعادة صياغة دستور البلاد رغم رفض المعارضة لهذه العملية.

ويرى رئيس البلاد نيكولاس مادورو أن صياغة الدستور تعتبر حلا لتسوية الأزمة التي تعصف بالبلاد، في حين ترى فيها المعارضة وسيلة للرئيس للتمسك بالسلطة والالتفاف على البرلمان المنتخب حيث تتمتع بغالبية، وتفادي الاقتراع الرئاسي نهاية السنة المقبلة.

وتؤكد الحكومة أن الجمعية التأسيسية المقبلة التي لم تحدد مدة ولايتها ستحظى بـ"سلطات مطلقة" تسمح لها بحل البرلمان وبإرساء السلام والسماح بنهوض البلاد اقتصاديا.

وحسب المخطط الحكومي، سيحل أعضاء الجمعية التأسيسية محل نواب البرلمان المنتخبين اعتبارا من الثاني من الشهر المقبل.

ويبلغ عدد أعضاء الجمعية 545 سيمثل 364 عضوا منهم الدوائر البلدية و173 سيعينون من مجموعات اجتماعية (العمال والمتقاعدين والطلاب والفلاحين ورؤساء المؤسسات وغيرهم) إضافة إلى ثمانية من السكان الأصليين.

ويعارض 70 في المئة من الفنزويليين إنشاء الجمعية التأسيسية و80 في المئة يرفضون سلطة مادورو بحسب معهد "داتا أناليسيس" للاستطلاع.

ورغم حظر الحكومة التظاهر، دعت المعارضة الخميس إلى مظاهرات من الجمعة إلى الأحد ضد مشروع الجمعية التأسيسية.

المصدر: أ ف ب 

متظاهرون في كراكاس ضد الحكومة
متظاهرون في كراكاس ضد الحكومة

أمرت الولايات المتحدة مساء الخميس عائلات دبلوماسييها العاملين في فنزويلا بمغادرة البلاد بسبب الأزمة السياسية وأعمال العنف التي تشهدها، بحسب بيان صادر عن الخارجية الأميركية.

وأوضحت الخارجية أيضا أنها "أذنت بالمغادرة الطوعية للموظفين الحكوميين" العاملين في سفارة الولايات المتحدة في كراكاس.

وأشار البيان إلى أنه تم أيضا فرض قيود على تحركات المتعاقدين المحليين مع السفارة في كراكاس وسائر أنحاء البلاد.

وقبل أيام من انتخابات الجمعية التأسيسية التي دعا إليها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تخشى الخارجية الأميركية "وضعا سياسيا وأمنيا لا يمكن التنبؤ به".

واقترح مادورو الخميس إجراء حوار مع المعارضة قبل انتخابات الجمعية التأسيسية الأحد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه سيسير حتى النهاية في مشروعه لتعديل الدستور.

 

المصدر: أ ف ب