تيلرسون ولافروف خلال لقاء سابق في واشنطن
تيلرسون ولافروف خلال لقاء سابق في واشنطن

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة لنظيره الأميركي ريكس تيلرسون أن موسكو "تبقى مستعدة" للتعاون مع واشنطن شريطة "الاحترام المتبادل"، وذلك بعد عقوبات متبادلة بين البلدين في الآونة الأخيرة.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن لافروف أكد في اتصال هاتفي مع تيلرسون أن بلاده "تبقى مستعدة لتطبيع العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وللتعاون حول القضايا المهمة دوليا"، موضحا أن ذلك لن يكون "ممكنا إلا على قاعدة المساواة والاحترام المتبادل".

تحديث (9:26 ت.غ)

طلبت موسكو الجمعة من واشنطن تخفيض عدد أعضاء بعثتها الدبلوماسية في روسيا إلى 455 شخصا وقررت مصادرة مركزين يستخدمهما الدبلوماسيون الأميركيون، وذلك ردا على العقوبات التي فرضها الكونغرس الأميركي الخميس عليها.

وأكدت وسائل إعلام أميركية بينها وكالة أسوشييتد برس وصحيفة نيويورك تايمز أن روسيا ستقوم اعتبارا من الأول آب/ أغسطس المقبل بإغلاق مستودع ومركز للاستجمام كان يستخدمه الدبلوماسيون الأميركيون.

شاهد تقرير قناة "الحرة".

​​

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت نهاية العالم الماضي أنها قررت إغلاق مجمعي استخبارات روسيين أحدهما في ولاية ميريلاند القريبة من العاصمة واشنطن والآخر في ولاية نيويورك.

وقررت واشنطن في ذلك الوقت أيضا طرد 35 دبلوماسيا ردا على هجمات إلكترونية استهدفت الانتخابات الرئاسية الأميركية. 

وأبلغت الخارجية الروسية الولايات المتحدة بضرورة خفض عدد دبلوماسييها إلى نفس عدد دبلوماسيي روسيا في واشنطن، قبل الأول من أيلول/ سبتمبر القادم. وحذرت من أنها سترد في حال قررت واشنطن إجراء المزيد من التخفيضات على عدد الدبلوماسيين الروس.

واعتبرت روسيا أن العقوبات التي فرضها الكونغرس تخالف القانون الدولي، ووصفتها بأنها "عدوانية شديدة".

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي الخميس بأغلبية ساحقة عقوبات جديدة ضد كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية، وأرسل القانون إلى الرئيس دونالد ترامب الذي سيكون الآن أمام خيار توقيعه أو وضع فيتو عليه.

وأيد مجلس النواب الأميركي بشبه إجماع الثلاثاء مشروع القانون.

المصدر: الحرة/ وكالات

كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية
كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية

انتقد جنرال متقاعد من مشاة البحرية من فئة أربع نجوم الأربعاء تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش ضد المتظاهرين، وفق مقال كتبه لمجلة فورين بوليسي الأميركية.

كما انتقد الجنرال جون آلن الخطوة المثيرة للجدل التي قام بها  ترامب بانتقاله إلى أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض والتقاط صورة أمامها الاثنين، وكتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية".

وكتب الجنرال جون آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان والمبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي لمواجهة داعش تحت إدارة باراك أوباما، في مقاله أنه "حتى بالنسبة للمراقب العادي، كان يوم الاثنين مروعاً بالنسبة للولايات المتحدة وديمقراطيتها".

وأضاف آلن "دونالد ترامب ليس متدينًا، ولا يحتاج إلى الدين، ولا يهتم بالمتدينين، إلا بقدر ما يخدمون احتياجاته السياسية. فشل الرئيس في عرض أي من المشاعر أو القيادة العليا التي تشتد الحاجة إليها في كل شبر من هذه الأمة خلال هذه اللحظة العصيبة".

وعكست تصريحات آلن رسالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي قال الأربعاء إنه "يجب أن نرفض أي تفكير في مدننا باعتبارها "ساحة معركة" يستدعى إليها جيشنا الذي يرتدي الزي الرسمي للسيطرة عليها".

وأضاف ماتيس "في الداخل، يجب أن نستخدم جيشنا فقط عندما يطلب منا ذلك، في مناسبات نادرة جداً، من قبل حكام الولايات. إن عسكرة ردنا، كما شهدنا في واشنطن العاصمة، يؤسس لصراع زائف بين المجتمع العسكري والمدني".

ووصف آلن تهديدات ترامب بأنها نقطة تحول خطيرة للبلاد وحث الشعب الأميركي على الاصطفاف وراء رسالة شقيق جورج فلويد، تيرنس، الذي دعا إلى احتجاجات سلمية باسم أخيه وحث الناس على التصويت.

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين حين كانت الأمور تتجه نحو تصعيد في أعمال الشغب في مدن عدة، بنشر الجيش "لإنهاء المشكلة سريعا"، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على "نزعة استبدادية".