أفراد من الجيش الصيني
أفراد من الجيش الصيني

قال مسؤولون أميركيون تحدثوا لشبكة فوكس نيوز إن الصين أجرت سلسلة من التجارب الصاروخية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حاكت فيها مهاجمة صواريخ وطائرات أميركية وهمية.

ورصدت وكالات استخباراتية أميركية 20 تجربة صينية لاستهداف بطاريات اعتراض الصواريخ THAAD ومقاتلات أميركية من طراز F-22.

ووصف مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته في حديثه للشبكة، التجارب بأنها "رسالة واضحة من الصينيين".

وأشارت فوكس نيوز إلى أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الصين أجرت تجارب على صواريخ كروز متوسطة وطويلة المدى، مشيرين إلى أن إطلاق هذه الصواريخ تزامن مع الاحتفال بعيد الجيش الصيني في الأول من آب/أغسطس.

وتؤكد الصين مرارا معارضتها لنشر نظام THAAD في كوريا الجنوبية، والذي أعلنت سول سابق الأسبوع الماضي أنها ستسرع نشره على أراضيها ردا على التجربة الصاروخية الأخيرة لجارتها الشمالية.

 

قانون بريطاني يحد من علاقات الناس الحميمية خلال فترة إغلاق كورونا
قانون بريطاني يحد من علاقات الناس الحميمية خلال فترة إغلاق كورونا

أصدرت الحكومة البريطانية تشريعا جديدا مثيرا للجدل، حول العلاقات الحميمية، يهدف للحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد التي تجاهد منذ أشهر، لمكافحة الجائحة التي تسببت في إصابة  أكثر من 277 ألف شخص ووفاة ما لا يقل عن 39 ألف آخرين.

وبحسب التشريع الجديد، فإن ممارسة أي شخص الجنس خلال فترة الإغلاق مع آخر لا يسكن معه في ذات المنزل، بل حتى البقاء معا ليلا، يعتبر مخالفا للقانون، حسب تقرير بصحيفة الإندبندنت البريطانية. 

وفي الساعة 11:30 من صباح الاثنين، تم إدخال تغيير على القانون يمنع شخصين من أسرتين مختلفتين في بريطانيا من التجمع في مكان مغلق وخاص أثناء فترة الإغلاق. 

وينص قانون الحماية الصحية المعدل على أنه "لا يجوز لأي شخص المشاركة في تجمع يعقد في مكان مغلق عام أو خاص، ويتألف من شخصين أو أكثر". ويستثني القانون من لديهم "أعذار مقبولة".

وفي السابق، كان الذهاب إلى منزل شخص آخر يمثل انتهاكا لقيود الإغلاق الخاصة بكورونا، يعاقب عليه بغرامة مالية تصل الى 100 جنية إسترليني.

لكن خبراء قانونيون أشاروا إلى وجود ثغرات في القانون. وقال المحامي جورج بيرتيز إن "من غير المقبول" نشر التشريع الجديد في غضون 14 ساعة فقط، وأن عدم التصويت عليه في البرلمان "أمر غير قانوني على الأرجح".

ووباء كورونا مرض فيروسي يصيب في الأساس الجهاز التنفسي وينتقل من شخص لآخر عبر العطس والسعال ولمس الأسطح الملوثة، بل حتى التحدث، حسب دراسات، وما يزيد من من خطورة المرض أن كثيرين يحملون الفيروس من دون أن تظهر عليهم أي أعراض.