نماذج لعربات مدرعة كندية - أرشيف
نماذج لعربات مدرعة كندية - أرشيف

قال أستاذ جامعي كندي، كان قد طالب المحكمة الفيدرالية بإلغاء صفقة بيع آليات عسكرية كندية للرياض، إنه سيستأنف جهوده في هذا الاتجاه، في ضوء تقارير جديدة عن استخدام قوات أمنية سعودية عربات مدرعة كندية ضد مواطنين سعوديين.

وقال موقع ذا غلوب آند ميل الكندي الجمعة إن الأستاذ في جامعة مونتريال دانيال تورب أبلغ وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند في رسالة بأنه سيقود جهودا جديدة لوقف بيع عربات مدرعة للرياض، إذا لم تتخذ الوزيرة إجراءات بوقف إصدار تراخيص تصدير.

وكان تورب قد تقدم بطعن ضد صفقة الأسلحة أمام المحكمة الفيدرالية العام الماضي، مشيرا إلى مخاوف بشأن سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان. لكن المحكمة رفضت طعنه في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وقال تورب في طلبه حينها إن إصدار التصاريح يتعارض مع قواعد التصدير الكندية واتفاقيات جنيف، وإن هناك خطرا معقولا بأن المركبات المدرعة قد تستخدم ضد الأقلية الشيعية في السعودية.

لكن المحكمة رأت أنه لم يقدم دليلا كافيا على استخدام الرياض آليات كندية لقمع مواطنيها.

وقال الأستاذ الكندي في تصريحات جديدة إنه وجد الدليل الذي تبحث عنه المحكمة، مشيرا إلى صور ومقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا لعربات مدرعة كندية قيل إن السلطات الأمنية السعودية استخدمتها في حملتها بمدينة العوامية بالقطيف.

وكان متحدث حكومي كندي قد ذكر الأسبوع الماضي أن وزيرة الخارجية "تشعر بالقلق العميق" بشأن التقارير التي تتحدث عن استخدام عربات مدرعة كندية في السعودية، وأنها "طلبت من المسؤولين دراسة هذا الأمر".

وأضاف أن الحكومة سوف تتخذ الإجراءات اللازمة إذا ثبت أن هذه العربات المدرعة "تم استخدامها في ارتكاب مخالفات جسيمة لحقوق الإنسان".

المصدر: ذا غلوب آند ميل

أطباء إسبان  سعرضون مرضى كورونا لأشعة الشمس أملا في علاجهم

قام أطباء في مستشفى ديل مار في برشلونة الإسبانية، بتعريض المصابين بفيروس كورونا المستجد، والذين لا يزالون في العناية المركزة، لأشعة الشمس على الشواطئ "لإضفاء الطابع الإنساني" على العناية المركزة، بحسب القائمين على المستشفى.

ولقيت صورة نشرها أطباء من المستشفى على مواقع التواصل الاجتماعي، متابعة خاصة، بالموازاة مع العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي في إسبانيا التي تعد أحد البلدان الأكثر تضرراً من فيروس كورونا المستجد، إذ سجلت، نحو 239.932 حالة مؤكدة و 27.127 وفاة.

وللمرة الأولى منذ بداية الأزمة، لم تسجل وفيات على مدى يومين متتاليين، الاثنين والثلاثاء.

يذكر أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز قرر تمديد حالة الطوارئ حتى 21 يونيو على أمل إنهاء إجراءات العزل قبل 1 يوليو.

وتأمل إسبانيا في عودة السياح إليها بعد ركود كبير عرفه القطاع إثر إغلاق الحدود وتوقف الملاحة الجوية والبحري.

وفي أبريل الماضي، أعلن مسؤول أميركي رفيع نقلا عن دراسة وصفها بالجديدة، أن أشعة الشمس تقضي سريعا على فيروس كورونا المستجد، رغم أن الدراسة لم تُنشر بعد ولا تزال بانتظار إجراء تقييم مستقل لها.

وصرح مستشار وزير الأمن الداخلي للعلوم والتكنولوجيا وليام برايان للصحفيين في البيت الأبيض في 23 أبريل أن علماء الحكومة توصلوا إلى أن للأشعة فوق البنفسجية مفعولا كبيرا على الفيروس، ما يعزز الأمل بشأن تراجع تفشي كوفيد-19 خلال الصيف.

وقال إن "أبرز ملاحظة لدينا حتى الآن تتعلّق بالقدرة القوية على ما يبدو لأشعة الشمس على قتل الفيروس سواء على الأسطح أو في الهواء".

وأضاف "لاحظنا تأثيرا مشابها للحرارة والرطوبة كذلك، إذ أن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أو كلاهما يعد بشكل عام أقل ملاءمة للفيروس".

لكن البحث لم ينشر بعد لتتم مراجعته، ما يجعل من الصعب على الخبراء التعليق على مدى دقة المنهجية التي اعتمدها.

ولطالما عرف بأن لدى الأشعة فوق البنفسجية أثرا تعقيميا لأن الأشعة تدمّر التركيبة الجينية للفيروسات وقدرتها على التكاثر.

لكن السؤال الرئيسي سيكون بشأن شدّة وطول موجة الأشعة فوق البنفسجية التي استخدمت في الاختبار، وإن كانت تشابه بدقة أشعة الشمس الطبيعية خلال الصيف.